Thursday 3rd October,200210962العددالخميس 26 ,رجب 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

عذب الكلام عذب الكلام
«لا ... للاحتفاء بماجد»
خالد المشاري

مازالت الإدارة النصراوية تماطل بمسألة تكريم اللاعب ماجد عبدالله وخلقت منها قضية معقدة الحلول .. وأصبحت الإدارة الحالية ترمي الأعذار غير المقبولة على الإدارة السابقة وهي السبب فيما يحدث للاعب بمواصفات ماجد عبدالله اللاعب الذي جعل من النصر فريقاً يزاحم بعض الأندية على البطولات «المحلية» فالنصر هو ماجد وهو الذي صنع للنصر البطولات ومنذ أن رحل والفريق يعاني نقص البطولات وتلازمه الإخفاقات المتكررة.
لاعب بحجم وجماهيرية ماجد يواجه هذا المصير المؤلم.. إنه شيء يدعو للاستغراب ولماذا استخدمت الإدارة النصراوية شعار «لا .. للاحتفاء بماجد» هل هذا هو قدر لاعب انتشل النصر من الظلام الى النور ومن الهزائم إلى الانتصارات .
إن هذا الأسلوب المبني على إبطال تاريخ ماجد أسلوب لا يضر ماجد وحده بل سيلقي بظلاله على بقية لاعبي النصر الذين يتوقعون إن لم يكونوا متأكدين أنهم سيلاقون نفس المصير من حيث التجاهل وطمس تاريخهم الرياضي.
إن ما يحدث للاعب ماجد عبدالله هو من صنع الإدارة النصراوية التي تخطط وتعد ولكنها لا تفي بوعودها .. فهذه الأساليب الملتوية ستقلل من شعبية وجماهيرية النصر لأن ثلاثة أرباع الجماهير النصراوية متعصبة بحبها للاعب ماجد عبدالله والإساءة إليه بهذا الشكل المحزن ترفضه شكلاً وموضوعاً وستضحي بناديها حتى تعاد لماجد حقوقه ويضاء تاريخه بحفل اعتزال يضاهي ما قدمه هذا النجم للنصر .. كيف لا وهو من حقق للنصر ثلاثة أرباع بطولاته .. ولو أتيحت الفرصة لجماهير ماجد لقامت بالواجب الذي عجز عنه وبكل أسف مسؤولو النصر .
مسرحية الحرب على الطائي
لا نعلم سبباً حقيقياً لتسلط بعض الحكام على فريق الطائي وما هو الذنب الذي اقترفه لاعبوه حتى يعاملوا بهذه القسوة هل لأنهم هزموا الفرق التي يعشقونها .. أم أنهم ما زالوا يرونه فريقاً صغيراً وبعيداً عن الإعلام ..
فبعد مهازل النفيسة والوادعي جاء دور مطرف القحطاني الذي أكمل مهازل زملائه الذين أدوا دورهم في مسرحية «شنوا الحرب على الطائي» بنجاح تام فاستفزوا لاعبي الطائي وطردوهم بلا وجه حق وتغاضوا عن حقوقهم التي كشفها وفضحها التلفاز في قناته الرياضية أمام الرائد .. فإذا ظنت هذه النوعية من الحكام المهزوزين أن أفعالهم لا يراها العباد فإن رب العباد يراهم وهم مطالبون بحفظ الأمانة التي أبت الجبال أن تحملها وحملها الإنسان وهو مطالب بحفظها وصيانتها لتبقى صورة مشرفة أمام الجميع .. وما هو ذنب الطائي حتى تسَلَّط عليه العيون الساخرة ويطبق عليه القانون بحذافيره.
إن ما يتعرض له الطائي أمر مؤسف فهو فريق مكافح ومجتهد ولكنه يتعرض لضربات تحكيمية موجعة ولا يوجد من يعيد له حقوقه أو يدافع عنه حتى لجنة التحكيم لا تنظر للأخطاء المتكررة التي تحدث للفرق البعيدة عن الأضواء وهذا ما ينذر بحدوث براكين الغضب وستثور بعد ذلك الانفعالات وتزداد الانتقادات ويصبح كل فريق مهدداً بخطر التحكيم الذي قد يخفيهم من دوري الأضواء وهذا سيحدث لا محالة في ظل وجود الوادعي ومطرف ومن هم على شاكلتهما ولكن من سيكون ضحية ذلك هل هو الطائى أم الرائد أم الشعلة أم النجمة!؟ سننتظر حتى نهاية الموسم.
رسالة للشقير
أستاذنا الفاضل عمر الشقير .. إن المتأمل لحال التحكيم هذا الموسم يرى العجب العجاب من الفوضى التحكيمية فبعدما كنا نتطلع لمستوى تحكيمي خال من نكهة التعصب التي أعمت قلوب بعض الحكام وليكون المستوى مواكباً للحركة التطويرية للرياضة السعودية .. ولكن للأسف فاجأنا بعض حكامكم بأبشع صور الإخفاقات التي تضررت منها عدة فرق منها الهلال الذي أصبح بعيداً عن المنافسة بسبب كارثة الوادعي التي فضحها الإعلام بجميع وسائله .. وكذلك ما فعله الحكم مطرف القحطاني الذي قاد مباراة الطائي والرائد في حائل حينما تغاضى عن ضربة جزاء صريحة للطائي بعدما خلَّص لاعب الرائد الكرة «بيده» أمام أنظار الجميع.
لا ندري لماذا وصل التحكيم إلى هذا المستوى المتدني والذي لم نشهد له مثيلاً .. وعلى الرغم من ذلك ظلت اللجنة برئاستكم ملتزمة الصمت حيال هذه المهازل المخجلة وكأنه اعتراف وأظنه كذلك وإلا لما حاولتم التهرب من إيضاح الحقائق المدمرة.
كل ما نأمله من الشقير أن يعلق على ما فعله حكامه من أخطاء بشعة لإدانتهم أمام الوسط الرياضي ومعاقبتهم حتى نقضي على هذه المهازل .. لأن السكوت بهذا الشكل المخيف يهدد بحدوث المزيد والمزيد من الكوارث التحكيمية.. وإذا كان الشقير غير قادر على تطوير مستوى حكامه وإعادة تأهيلهم فعليه أن يعلن الرحيل حفاظاً على سمعته المشرفة كحكم قدير له مكانته المرموقة في قطاع التحكيم.
نحن بحاجة لمثل هؤلاء الحكام
كنا بالأمس نفتخر بوجود فئة من الحكام المتميزين أمثال عبدالعزيز الدخيل وعبدالرحمن الزيد وظافر أبو زندة ومعجب الدوسري وعمر المهنا وآخرين متألقين .. وهؤلاء نأمل أن يعودوا سريعاً للملاعب ويمنحوا العدد الأكبر من المباريات وبالذات الهامة منها لأن الموجودين حاليا في ساحة التحكيم غير مؤهلين ويفتقرون للخبرة حيث تضاعفت أخطاؤهم وسيزداد ضحاياهم وهم كثيرون بكل أسف.. فلا بد من إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.
سطور مختصرة
ما زلت أكرر وأؤكد أنه إذا اكتمل الهلال وعاد نجومه الكبار سيكون الفريق قمة في كل شيء .. موجاً هادراً يهدد كل من يحاول الاقتراب منه بالغرق.
أحمد جميل يطالب الاتحاديين بحقوقه المتأخرة .. والإدارة وبعض الأعضاء يوزعون الأموال هنا وهناك ولاعبو الوطن أدرجوا في قائمة النسيان والمماطلة.
المتخصص في التصريحات الوهمية لم تتحقق توقعاته وأصبح فريقه خارج دائرة المنافسة كالعادة حتى الاقتراب من دور الأربعة لم يتحقق.
لو تفرغ هؤلاء المحامون لنقل الحقائق لجماهير فريقهم وتركوا الهلال وشأنه لنجحوا في إيجاد الحلول المناسبة التي تعيد ناديهم للواجهة قبل أن ينهار وتزداد إخفاقاته وتضيع بطولاته الواحدة تلو الأخرى.
يبدو أن الإسماعيلي المصري كشف الاتحاد على حقيقته فبعدما فرد عضلاته على الرائد والطائي والشعلة رسب في الاختبار الحقيقي أمام الإسماعيلي الفريق القوي حسب قول مدرب الاتحاد تاكاتشي.
لم تحضر الجماهير للملاعب ما لم يتم التوصل للحل الذي ساهم في عزوفهم بهذا الشكل الغريب عن الملاعب..!
عدد البطاقات الحمراء في مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد لأندية الممتاز في تزايد مستمر حتى وصل العدد ل «27» بطاقة حمراء حتى نهاية الجولة التاسعة بمعدل «3» بطاقات في كل جولة..
فمتى تنتهي الخشونة ويعم اللعب النظيف سائر المباريات وتقلص مع حالات الطرد غير المحببة وحتى لا نخسر نجوم الوطن.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved