* كتب - صالح الهويريني:
تبذل إدارة منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم في الوقت الحالي جهوداً كبيرة ومتواصلة في محاولة لايجاد أفضل السبل التي تضمن المحافظة على العناصر التي يضمها منتخبنا الأول وتشاركه حالياً في دورة الخليج تحت سن «17» تطلعا للارتقاء بمستوياتها وامكانياتها وذلك تحقيقاً لحاجة الكرة السعودية ومستقبلها حتى لو استدعى الأمر في النهاية إلى المشاركة على الدوام في معسكرات خارجية أو منافسات وبطولات ودية مقبلة على مستوى الناشئين في العالم خصوصاً وأن الواجب بات يفرض المحافظة على تلك العناصر الشابة جراء سيرها وفق سياسة كروية مقننة ومتقدمة، وتحظى في الوقت ذاته باهتمام بالغ ورعاية ودعم من لدن أمير الشباب وسمو نائبه ومتابعة من الأستاذ سلمان القريني مدير المنتخب، فضلاً عن أن عدداً لا بأس به من عناصر هذا المنتخب تلعب لأندية صغيرة وريفية وربما أثر ذلك في حرصها وتأديتها للتدريبات بل وعلى تطلعاتها المستقبلية أيضاً في حالة عودتها لمشاركة أنديتها بعد فراغها من مشاركة منتخبنا، عطفاً على أن الكرة السعودية خلال سنوات سابقة خسرت عناصر شابة وموهوبة بسبب قلة الاهتمام الذي تحظى به من أنديتها وبسبب أيضاً قلة مشاركاتها الخارجية على مستوى الناشئين وبات واجباً أن يتم العمل على تلافي سلبيات الماضي حفاظاً على توهج الكرة السعودية وتطلعاتها..
وتؤكد مصادر مطلعة ل«الجزيرة» ان الخطة التي تحظى باهتمام أمير الشباب وسمو نائبه في الوقت الحالي وتهدف إلى وضع أسس جديدة للمحافظة على المواهب السعودية هي «خطة» الهدف منها تهيئة أفضل العناصر السعودية الكروية لمونديال 2010م.
|