تقدم لاعبو الأخدود التسعة والعشرون بشكوى جماعية إلى مدير مكتب رعاية الشباب بمنطقة نجران لعدم رغبتهم في استمرار رئيس النادي جعفر آل سوار وهذه الشكوى المقدمة لها أسبابها المخفية ولأنني أعرف الكثير عن رياضة المنطقة فلا بد من ذكر كل صغيرة وكبيرة فالرئيس جعفر علي آل سوار لم يكن سيئا ولم يقصر أبدا ولكن اليد الواحدة لا تصفق تخيّلوا بالله عليكم برئيس ناد مع أعضاء مجلس إدارته وأخص بالذكر مبارك سرار وعبدالله بليه المتواجدين دائما مع الرئيس في جميع مشاركات النادي عموما الرئيس عمل لوحده وسط مشاكل مسبقة من الإدارات المستقيلة ومن أعضاء الشرف الذين يتكلمون ولا يدعمون نعم الكلام كثير والفائدة لا شيء لا من أعضاء الشرف ولا من محبي النادي ويجب أن يعرف كل محب لنادي الأخدود أن آل سوار صارع كثيرا وحاول جاهداً مساعدة النادي وحل المشاكل ولكنه لم يوفق لوجود من يعمل في الخفاء ويتظاهرون بحب الأخدود وهم أصحاب المشاكل وهم معروفون لدى محبي الأخدود ولاعبو النادي أنفسهم يتحملون الفشل بل الجزء الأكبر من الفشل فهم أصحاب مشاكل وهذه حقيقة ما الفرق بين الأخدود عام 1413هـ والأخدود الحالي من طفش الحارس المبدع سالم همام ومن طفش النجم الحسن اليامي لاعب الاتحاد الحالي عندما كان في الأخدود سابقا قبل نجران ومن تسبب في إخفاق الأخدود في دورة الصعود عام 1416هـ بمدينة أبها هل جعفر سوار وحده يتحمل إخفاق الأخدود.
أنا لست محامياً للأستاذ جعفر سوار ولكن أنا من أبناء المنطقة وأعرف لاعبي الأخدود جيدا سواء عبدالله نصيب أو سالم الزحوق أو سامي أو عبدالله الصقور وأعرف من طفش سالم همام وأعرف إن هناك خلية مشاكل تسببت في إخفاق الأخدود على مدى اثني عشر عاماً. جعفر سوار وحده لا يتحمل المشاكل والتقصير أيضا من اللاعبين والأعضاء لهم دور كبير صدقوني لو استلم الأخدود أفضل رئيس فلن يتغير أي شيء فيه لأن المشاكل مزروعة في قلب النادي على أبناء الأخدود أن يعوا ويعرفوا أنهم أخطؤوا بحق رجل يعمل في حقل التعليم رجل يحب الأخدود ويخاف على مصلحته نعم الأستاذ جعفر سوار من خيرة رجال الرياضة بمنطقة نجران وهو مظلوم من اللاعبين الذين يكتبون ويشتكون بطريقة غريبة لا تخدم النادي.وعلى رجال الأخدود التدخل لإنقاذ النادي من مهزلة اللاعبين وحل المشكلة أما رحيل جعفر أو بقاؤه بطريقة اجتماع لأعضاء الشرف وليس بالشكوى التي لا تخدم النادي بل ستزيد المشاكل وتباعد بين رجال الأخدود.
علي آل منجم / نجران |