الشايع يوثق طريق الكوفة التجاري
كعادته في حولياته المثيرة والعميقة أصدر الباحث الأستاذ عبدالله بن محمد الشايع كتابه «الطريق التجاري من حجر اليمامة إلى الكوفة» وقد صدر الشايع كتابه هذا بإهدائه إلى كل من أحب أرض بلادنا بسهولها وحزونها وبطون أوديتها وشعاف جبالها، وقد حرص الأستاذ الشايع في كتابه هذا على البدء بتحقيق مسارات الطرق التي ورد وصفها في كتب البلدانيين ولاسيما ما كان لها صلة بموضوع الكتاب وهو الطريق المعروف بالتجاري من حجر اليمامة التي قامت على أنقاضها العاصمة السعودية إلى الكوفة بأرض العراق، وقد حرص الشايع على عدم إغفال كل ما له ورود في هذا الطريق مثل الصوى والمذيلات والدوائر الحجرية وذلك من بداية الطريق الرياض إلى مكان التقائه درب زبيدة.
وكعادته توصل الأستاذ الشايع إلى تحقيق بعض الأماكن الجغرافية التي كانت محل خلاف بين بعض العلماء المعاصرين؛ ومن هذه الأمكنة التي بحثها المؤلف (الحبل؛ والبالدية؛ وتعشار والحفيرة وغيرها كثير).
يقع هذا الكتاب في 231 ص) هو موثق بالصور والخرائط التي تحدد خط السير الذي بحثه المؤلف في كتابه هذا؛ والجدير بالذكر أن هذا الكتاب الذي أتحف به الشايع يعد مكملاً مهماً لمجموعة الشايع في جغرافيا الجزيرة العربية التي صدر منها نظرات في معاجم البلدان في ثلاثة أجزاء؛ وكتابه الذي يحدد موقع عكاظ؛ وبحثه اللطيف في موضع الدخول فحومل؛ وكتابه عن حجر اليمامة؛ وكتابه الذي يحث فيه أعلام الطرق.
الحربي يوثق أخبار القبائل النجدية على مدى قرون
بعد أن أصدر قبل عدة سنوات الأستاذ فائز بن موسى الحربي الجزء الأول من كتابه «من أخبار القبائل في نجد» وبعد أن لقي قبولاً في الأوساط الثقافية والتاريخية أعاد نشر هذا الجزء مع الجزء الثاني ليستقر الكتاب كاملاً في مجلد يقع في قرابة (500ص) وقد أودع في كتابه الأستاذ الحربي أخبار القبائل النجدية في الفترة (850ه إلى 1300ه الموافقة ل 1445م إلى 1883م) وفي استشهاد لطيف صدر الأستاذ الحربي كتابه بالآية الكريمة (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا....) ثم صورة لجلالة الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - مؤسس هذا البلد الطيب.
قدم الأستاذ الحربي لكتابه هذا بمقدمة ذكر فيها السبب الباعث له على تصنيف الكتاب ثم ذكر أهمية تدوين تاريخ القبائل؛ ثم عقد الكلام على أسباب قلة الاهتمام بتدوين تاريخ القبائل؛ ثم ختم مقدمته بالحديث عن منهجه ومصادره ليبدأ الحديث في تاريخ القبائل بحسب تواريخ كل حادثة مع تفصيلات مهمة عن كل قبيلة لها حضور في هذا الكتاب.
الهاجري يترجم للشيوخ الشعراء
بعد أن أصدر الباحث المهندس الأستاذ سعود بن محمد الهاجري دراسته التاريخية المميزة «بنو هاجر خلان الأشدة؛ ها هو يخرج - وعن طريق دار فواصل للنشر - الجزء الأول من موسوعته العلمية والتاريخية شيوخ وشعراء والكتاب يلغي الضوء على شعراء لهم مكانتهم الاجتماعية والتاريخية والحضور البارز في مسرح العمليات في الجزيرة العربية؛ فقد أجاد الأستاذ سعود الهاجري في الحديث عن كل شخصية؛ ومن الشعراء الذين تعرض المؤلف لهم شعراء من أسرة آل سعود وشعراء آل رشيد والشعراء من الأشراف وشعراء الأئمة في اليمن؛ كما لم يفت الهاجري شعراء الأسر الحاكمة في الخليج مثل آل نهيان في الإمارات وكذا آل مكتوم والصباح وآل خليفة حكام البحرين؛ وعموما الكتاب يعد لبنة مهمة في توثيق شعر من جمع الشعر والرياسة؛ يقع الكتاب في ما يزيد على (430ص) وحاول المؤلف قدر استطاعته وضع صور أو رسوم كل من يتيسر له الوقوف من الشعراء المترجمين.
|