كل حديث الناس اليوم حول الأثر الطيب الذي تركه موسم الحج هذا العام ..
وما لمسه كل حاج من نتائج اليد العاملة المدركة التي نظمت هذا الجمع العظيم، وخططت له حتى بدا بهذه الصورة المشرفة الرائعة .
لقد ردد كثير منهم انه لا يصدق ما رآه من نظافة الحج وانتظام العمل، وتوفر أسباب المعيشة، وسير المرور.
ونقل أكثرهم ما رآه من السرور الذي بدا على وجوه المسلمين القادمين من خارج البلاد ..
ولا غرابة في ذلك، فإن جلالة الملك حفظه الله قد راقب الاستعداد للحج بنفسه وقاد الحج كأي حاج .. يتفقد كل صغيرة وكبيرة ..
وقام كل مسؤول بمهمته خير قيام .. وهكذا أثبت حج هذا العام أننا يمكن أن ننقلب على هذه المشكلة وأن ننظم هذا العدد الكبير الذي يخرج عن الطوق .. إذا نحن صدقنا العزم، وأخلصنا النية، واجتهدنا في العمل ..
وإني إذ أسجل إعجابي وشكري لكل من ساهم في إبراز هذا الموسم على هذه الصورة ..
أعرض مشكلتين بقيتا تنتظران حلا مثل هذا، ويداً حازمة مثل التي أمسكت بزمام الأمر .. هما ...
مشكلة الأضاحي ..
ومشكلة المباني في منى ..
وسأوضح ما أراه في هاتين المشكلتين في قليل قادم .. إن شاء الله.
|