هذا لون من ألوان الشعر الشعبي أشبه ما يكون بالمنلوج في هذا الوقت .. إنه يعبر بطريقة الكاريكاتير .. يجسد المعاني ويرسم الخطوط الضاحكة الناقدة الهادفة .. في هذه القطعة الشعرية يرسم لنا الشاعر ابراهيم الجعيثن ... صورة كاريكاتورية تبين حالة «المفلس» وكيف أن الحظ يقف معه موقف العداء ..
المعسر تضيع أفكاره والميسر يا زين اشواره التاجر يا زين علومه والصعلوك أعطيك أخباره زلات التاجر مرفيه لو شافوها كبره القارة والصعلوك أيما كذبه ولو صارت كبر أزراره تصير أكبر من طميه للغياب من الحضارة يأخذها هذا من هذا من البرقية والطيارة يابن دايل ويش الحيلة الله يجيرك بجواره قل الشوف وقصرة رجلي لا من كد ولاش تجارة أدخت ريالين عندي تهاوشوا بالسحارة قالوا هيا نبي نظهر ونخلي الشايب في داره ان صرنا عنده يوذينا ما بين دلاله ووجاره من حرصهن على الطلعة كسرت القفل ومسماره وان قال أحد وش ها الروحة قلنا روحتنا زوارة نبي مكان يحفظنا سيله مسدود معبارة دونه جدران مبنيه والباب استاد نجارة له حلقتين ومجرا والظبه يا قوى أو ساره روحنا من ينشد عنهن في الطيارة والسيارة واثر المقرودات قريب راحن للتاجر في داره لمست الباب أبا أظهرهن وأثره مردوم بحجارة أزكى الصلاة وتسليمي على محمد عد أمطاره |
|