* نيويورك أ0ش0أ:
أعرب الممثل الخاص لمنظمة اليونيسيف الدولية بالاراضي المحتلة عن انزعاجه الشديد للاجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي تجاه عشرات الآلاف من الاطفال الفلسطينيين حيث تصر على منعهم من مواصلة برامجهم الدراسية وتحول دون وصولهم الامن الى مدارسهم بالأراضي المحتلة.
ووفقا لتقديرات اليونيسيف فان ما يقرب من 230 الف طفل و 9300 مدرس لايستطيعون الوصول الى فصولهم الدراسية وان ما يقرب من 580 مدرسة قد تم اغلاقها من جانب السلطات الاسرائيلية لاسباب امنية. الجدير بالذكر ان منظمة اليونيسيف تقود حاليا حملة خاصة بالأراضي المحتلة تحت شعار العودة الى المدارس من خلال توفير الملابس والغذاء لاكثر من 14الف طفل فلسطيني وتأتي هذه الجهود متسقة مع ما اوردته المبعوث الانساني الخاص للسكرتير العام في تقريرها عن الاوضاع الانسانية بالأراضي المحتلة والتي طالبت فيه الحكومة الاسرائيلية بضرورة السماح بحق الانتقال الآمن للاطفال الفلسطينيين والمدرسين في الضفة الغربية وغزة.
وفي تصريح للسفير احمد ابو الغيط مندوب مصر الدائم لدى الامم المتحدة اشارالى أن هناك اجماعا دوليا على التنديد بالممارسات الاسرائيلية المنافية لمبادئ حقوق الانسان والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الطفل فعلى الرغم من الاهتمام الخاص الذى اولته الامم المتحدة لحقوق الطفل وعلى رأسها حقه في التعلم (لاسيما انعقاد الدورة الاستثنائية السابعة والعشرين للجمعية العامة المعنية بحقوق الطفل هذاالعام) الا ان الجهود الدولية في هذا الاطار ما زالت غير قادرة على ممارسة الضغط الكافي على اسرائيل لضمان احترامها لحقوق الطفل الفلسطيني.
ويضيف المندوب الدائم لمصر بأن التجاوزات الاسرائيلية ضد ابناء الشعب الفلسطيني واطفاله باتت تثير الاسى على مستوى دول العالم اجمع ولم يعد من المقبول دوليا ولا من المبرر لدى المنظمة الدولية بكافة اجهزتها ووكالاتها ان تستمر تلك المشاهد المأساوية ضد الاطفال الفلسطينيين والتي تسفر كل يوم عن عدد من القتلى والجرحى بين صفوف اطفال دون الخامسة عشرة من العمر.
|