* واشنطن رويترز:
دافع عضوان ديمقراطيان في مجلس النواب الأمريكي عن رحلتهما الى العراق في مواجهة اتهامات بعدم الوطنية وعدم الانتماء وقالا انهما كانا يريدان ان تتجنب الولايات المتحدة التعجيل بالحرب.
وعقد ديفيد بونيور وجيمس ماكديرموت مؤتمرا صحفيا في مبنى البرلمان لمناقشة نتائج زيارتهما للعراق التي استغرقت خمسة ايام والتي لقيا بسببها انتقادات حادة من جانب العديد من اعضاء المجلس.
ولم يحضر عضو المجلس مايك طومسون الذي رافقهما الى الزيارة المؤتمر الصحفي.
وقال بونيور الذي كان حتى عهد قريب الرجل الثاني في زعامة مجلس النواب إن الهدف من الزيارة هو ابلاغ العراق بمدى شدة التهديدات الأمريكية بشن حرب.وفيما يستعد الكونجرس لاصدار قرار يخول الرئيس جورج بوش باستخدام القوة ضد العراق قال بونيور ان مثل هذه الحرب ستعرض ارواح الأمريكيين للخطر بدءاً من جنود في ساحة المعركة وانتهاء بالسفارات الأمريكية في العالم العربي.
واضاف (ان شن الحرب أمر خطير جدا جدا جدا.. ان تداعيات ذلك واسعة ويتعين توخيها بحذر ويقظة).
وزار الاعضاء الديمقراطيون الثلاثة مدارس بغداد ومستشفياتها وأعمالها ومسؤوليها الحكوميين خلال رحلتهم. وعاد الثلاثة الى واشنطن مساء الاربعاء.
وقال ماكديرمونت اثناء وجوده في العراق يوم الاحد ان بوش(سيضلل الشعب الأمريكي) بشأن العراق. واضاف (لن أتفاجأ اذا جاءوا بمعلومات لا دليل عليها).
وقال السناتور دون نيلز ان الرجال الثلاثة بدوا (كمتحدثين باسم الحكومة العراقية).
|