* العواصم الوكالات:
هاجم الكسندر سلطانوف نائب وزير الخارجية الروسي أمس الخميس مشروع قرار أمريكياً بريطانياً يتعلق بالعراق قائلا ان روسيا لن تقبل أي اشارة باستخدام القوة تلقائيا.
كما أعربت فرنسا وألمانيا عن معارضتهما لمشروع القرار الذي سيناقشه مجلس الامن.
وتسعى الإدارة الأمريكية لاستصدار قرار في مجلس الأمن يسمح لأعضاء الأمم المتحدة مثل الولايات المتحدة بتحديد ما اذا كان العراق قد انتهك أيا من مطالب الأمم المتحدة والحاق ذلك بعمل عسكري.
وقال المسؤول الروسي «ان الوثيقة التي قدمها إلينا البريطانيون والامريكيون لم تفعل سوى تعزيز قناعتنا بأن موقفنا الداعي إلى استئناف سريع لعمليات التفتيش ولتسوية سياسية شاملة من دون لجوء آلي إلى القوة صحيح».
وكان سلطانوف أعلن قبلا ان توجيه انذار إلى العراق قبل اجراء تقييم لبرنامجه المفترض حول التسلح لن يكون بناء.
وفي بريطانيا كرر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس الخميس موقف حكومته من ضرورة استصدار قرار جديد للامم المتحدة يغطي عمليات التفتيش على الاسلحة داخل العراق كما كرر بلير أن نزع السلاح، وليس تغيير النظام هو هدف سياسته تجاه العراق. غير أنه أضاف أن الرئيس العراقي صدام حسين «شرير» وأنه سيكون من «الرائع» التخلص منه.
وقد نشرت صحيفة «واشنطن بوست» يوم الأربعاء مشروع قرار يسمح للدول الخمس الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن بتحديد المواقع التي سيتم تفتيشها وتشكيل فرق تفتيش مشتركة.
دعت الصين من جانبها أمس الخميس إلى السعي لحل دبلوماسي للأزمة العراقية بعد أن فاز الرئيس الأمريكي جورج بوش بتأييد مجلس النواب على مشروع قرار يتيح ضمنيا القيام بعمل عسكري.
طالع دوليات
|