شتان بين النجوم في الغرب وبين من يطلقون أو يعتبرون أنفسهم نجوماً في عالمنا العربي!
النجوم هناك يبحث عنهم المعجبون والمهوسون في كل مكان من أجل أن يحظوا بتواقيعهم أو صورهم أو الحديث معهم أما عندنا فأشباه النجوم يبحثون عن المعجبين للتوقيع لهم بل ويحددون المكان والزمان!!
«بدعة» التواقيع التي تفشت في محيط النجوم في العالم الغربي التي لا أعترف بها شخصياً تسربت إلى الوطن العربي بل وامتدت إلينا وأصبحت مثل الظاهرة المضحكة!
لعلي هنا أسلط بعض الضوء على ما سمعنا وشاهدنا وقرأنا مؤخراً حيث تحول بعض ممن يحسبون أنفسهم نجوماً وبارزين في مجالات الثقافة والفكر والشعر والمجالات الأخرى لمسايرة موجة الغرب وتقليدها ولكن بشكل آخر!!
أجزم أن «تواقيعهم» التي ينادون بها لو كانت ستصنع لنا صاروخاً لتدمير أعداء الأمة ولو كانت ستؤمّن وظيفة لعاطل أو ستساعد «الثكلى» أم الأيتام أو ستفتح مشروعاً خيرياً لكنا أول من يبحث عن تواقيع مدعي النجومية عندنا بل ونبحث ونقاتل من أجل لقائهم شخصياً ولكن هيهات هيهات.
شخصياً انظر إلى هذه «الظاهرة» الغريبة من ناحية دنيوية بأنها أسخف من السخف بل إنها ساذجة أما من الناحية الدينية والله أعلم فهي من فصيلة «البدع» وجميعكم تعرفون أين تذهب البدعة بصاحبها!!
إني أقول وبالفم المليان لا للتواقيع يا من تدعون النجومية اما إذا كنتم «مهوسين» بحب الشهرة والأضواء فهناك مجالات للوصول إلى أهدافكم ولعلكم أدرى مني بها والله المستعان..
|