** الوهـ هـ هـ هـ..
نعم.
** ممكن أسأل؟
تفضل!
** ماهو دور المراقبين التابعين للبلديات في الأسواق المركزية الخاصة ببيع الخضار والفاكهة بالجملة؟ يعني ساحة الحراج؟؟!
لا.. ادري!
** لكن اعتقد مكاتبهم موجودة في نفس الأسواق، وأكيد وجودها هناك.. مع مسمى وظائفهم.. تحمل وتجسد الإجابة على سؤالك؟
لا.. ما حزرت..
** كيف؟
المراقبين «هذولا» صارت أدوارهم ما تجاوز تنظيم السيارات الناقلة للخضار والفاكهة وسط ساحة الحراج، وملاحقة اصحاب المباسط «المساكين» لتسديد الآجارات للبلدية، وبزعمهم يفضون المشاكل التي تحدث بين الباعة فقط!!
** ممتاز.. وأنت ماذا تريد؟
يا أخي باقي دورهم الأساسي والمهم!
** ماهو؟
الكشف على الخضار والفواكه التي تجيء من مزارع «البيوت المحمية» عشان يتأكدون من خلوها من المواد الكيماوية وانها صالحة للاستهلاك الآدمي!! لكن الله العالم اننا في عيونهم ماحنا «بني آدم»!!
** طيب.. ويش علاقة هذه المواد الخطيرة على الجسم بالخضار والفواكه التي نستهلكها؟؟
كيف.. انت ماتدري..؟
** لا؟!!
كل المزارعين المحليين واللي يصدرون لنا انتاجهم من خارج الوطن يستخدمون في عملية الزراعة خاصة المعتمدة على البيوت المحمية كثير من الكيماويات عن طريق أجهزة رش تضمن سرعة وكثافة الانتاج عشان يتحقق الربح السريع في فترة وجيزة أكثر بكثير من مردود الانتاج الزراعي الشمسي!!
** طيب.. وين المشكلة؟!
المشكلة ان اخف انواع الكيماويات المستخدمة بالزراعة خطراً وضرراً على صحة الانسان وينصح المختصون في هذا المجال بعدم تناول انتاجها الزراعي قبل ثلاثة ايام من آخر رش تعرضت له، والمزارع التاجر ما يبالي بصحة غيره تلقاه يرش اليوم وباكر الانتاج بالسوق.. يعني الله يستر «السرطان» يتوسط سفرة الطعام بأشكال وأسماء مختلفة منها الخيار والطماطم وغيرها!!
** والله فعلاً مشكلة.. لابل كارثة.. هذي جريمة يومية بحق الإنسان.. لكن برأيك ما هو الحل؟!
الحل.. في كثير من الدول الأقل امكانيات منا في السعودية.. تجد فيها لجنة تقييم للإنتاج داخل السوق ومعها جهاز صغير يتم تمريره على الخضار قبل أن ينزل من السيارة واللي فيها اشعاع كيماوي ترجع من السوق ويمكن هي اللي تصدر لنا.. وحنا هات أكل لين صارت المستشفيات مليانه بمرض سرطان والأورام الخبيثة يا الله سترك!!
والله كل شيء جايز.. ناس نايمه.. وناس تلعب بذيلها وحنا المساكين ضعنا «بالطوشه»!!
|