حين أحببتك وعشقتك.. ذهبت إليك مسرعة على «ذلولي»..
ذهبت إليك بأشواقي «وصميلي وسدوي ووجدي»..
مثل سفينة الصحراء (ناقتي الملحا) شراعها الأمل وبحرها أنت..
وكرياح عاتية (قلعت بيتنا) وتجاوزت سرعتها الخطوط الحمراء.. والصفراء.. بدون قطع إشارة..
تحث الخطى نحوك.. (رابطة حزام السلامة)..
تستعجل السير.. «تركض.. ركضا.. وتطمر الحرمل والعشب وتزقح»
إلى ليلك ونهارك وغدك.. (وجرابيعك وضبانك)..
واليوم اغادرك... (امحق من حبيب)..
واغادر أرضك وحبك وبرك.. وبيوت الشعر..
وفي نفس الظماء والوله.. لم ارتو من حياضك..
(ما شبعت من قرصك..).. ولا ذبحت لي «حاشي»..
لم تبتل صحرائي من مائك.. «اللي في الصميل»..
أيامك مليئة بالوعود البراقة.. مثل (بروق الصيف)..
ساعاتك تنبئ بدوام القحط.. (ماتت غنمنا.. وحلالنا)
انتظرت هطلان مطرك.. ونزلت على عجراك..
ولم تكتف بذلك.. بل سرحتني مع الغنم.. والبهم
وتركتني وحيدة اتجرع الألم
يالك من قلب قاسٍ.. «كرهتك.. خلاص بشد عنكم»..
«تبي الصراحة.. والعلم اللي يجمد علي الشارب»:
(حبك جفاف) « يجيب» الجوع والعطش..
(أبي الطلاق خلاص بترك يا شوق.. مع غنمك والنوق»..
الحميدي الحربي يغرق.
والتركي يطفو.
* أقيمت يوم أمس قبل الظهر أي بعد العصر مباراة في السباحة والغوص في قول الشعر بين كل من الشاعر المخضرم الحميدي الحربي والأديب المتألق إبراهيم التركي، هذا وقد فاز بالسباق الحميدي الحربي حيث غرق.. في البادية.. وبرامجها.. بينما التركي طفا على شواطىء الأدب..
بسبب حمار وعجوز
فنان يرفض الغناء
* من المقرر أن يرفع فنان معروف شكوى ضد الشركة التي تنتج أعماله لإخلالها بالعقد الذي تمت الموافقة عليه بينهما، وهو تجهيز حصان مع فتاة صغيرة لعمل «فيديو كليب» يظهر الفنان على الحصان وكأنه فارس زمانه ويقوم بعملية انقاذ للفتاة من الأعداء الوهميين.
الفنان المسكين فوجىء عند تنفيذ العمل أن الشركة احضرت حماراً بدلاً من الحصان وعجوزاً (تتراقل عظامها) بدلاً من الفتاة.
الشركة أخبرته أنها لم تعثر على الحصان والفتاة بينما الحمار يفي بالغرض، خاصة وأن الناس أكثرهم لا يهمهم كم حصاناً أو حماراً في أغاني «الفيديو كليب».
|