أحياناً عندما أمسك القلم لأكتب قصيدة
لأردد أغنية في ليلة فرح طفولية
فجأة وبدون مقدمات
يطفو وجهها الطفولي
على بحيرة مشتعلة
تعودت ظهوره المفاجىء
واصبح الأمر المستغرب ألا يظهر فجأة
وعندما أنقش قصيدة جديدة
يرتسم أمامي خيالها..
كأنه حصان جموح
وفي توقد عينيه..
تظهر براءتها.. اشتعالها.. حركاتها..
انفعالاتها العجيبة والبسيطة في آن واحد.
في كل صحيفة أهديت لها قصيدة
وفي كل مجلة رسمت لها خاطرة
لها وحدها ارسم الكلمات..
ولها وحدها فقط.. ارتبها.. ازخرفها
وانثرها على مسرح استقبالها
لا أفكر أن اكتب لغيرها..
لا يمكنني تصور ذلك..
مستحيل أن يتخلل نشاطي
نشاط مشكوك فيه أو مشبوه
الأمانة تقتضي أن أكون صادقاً معها..
أما اليوم فقد حان وقت الرحيل
جاء دوري لأنسحب للمواقع والخطوط الخلفية
سأغادر ساحة الحب
سأضحي بكل شيء
أريد أن أموت لتعيش هي
وأنهزم لتنتصر
وأشقى لتسعد
أعرف أن الرحيل صعب
لكن الرحيل.. أفضل من البقاء..
في ساحة ليست لي وليست لها..
|