المال والبنون هما زينة الحياة الدنيا شريطة اقترانهما بالصلاح والكسب الحلال، ومع تقادم الحياة ومرور الزمن يخشى من ابتعاد النشء عن القيم والمبادئ مما ينذر بأن يصبحوا عبئاً أمنياً قبل أن يكون اقتصادياً واجتماعياً، في هذا الموضوع أبحرت الحسبة في تشخيص وعلاج هذه الظاهرة في تحقيق عددها «47» لشهري رجب وشعبان الذي صدر حديثاً حيث تناولت موضوع الأحداث ومدى خطورة الإهمال في التربية وما مؤداها وتلمس ذلك بشكل واقعي ملموس.
ولقد راعى العدد التجديد في الطرح والإخراج فخرج في حلة قشيبة فتناول في صفحتي المتابعة أهم أنباء الجهاز فيما اشتملت صفحتا الفتاوى على حكم الذبح في وقت مخصوص وزمن معلوم في كل عام، وحكم حضور الاحتفالات البدعية كالاحتفال بليلة المولد النبوي وليلة الإسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان.
واستمراراً لسعي الحسبة للمعلومة المفيدة التقت بفضيلة الدكتور عبدالعزيز الراجحي عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في صفحتي لقاء حيث أوضح فضيلته أسباب الاستقامة ومتى توفرها وخطورة الاتكالية وماذا ينبغي على المتساهلة في حجابها. واوضح فضيلته بعلمية دور القنوات الفضائية وبعض مواقع الإنترنت في فقدان الهوية، وسبيل بناء شخصية المسلم بعيدا عن التأثر بالآخرين.وفي صفحة مواجهة التقت الحسبة بالشيخ أحمد بن محمد السعدي رئيس مركز هيئة الشرفة بنجران حيث أوضح دور المجتمع المسلم حيال ما يواجهه من الفتن وتنوعها، وشخّص فضيلته داء انتشار المعاكسات والتسكع. كما بين سبل علاج إعادة النشاط لمن أصابه الفتور من الأعضاء في العمل الميداني.
ولقد تضمن العدد إضافة إلى ذلك ثلة من المقالات القيمة فهذه مقالة مسك الختام للأستاذ مصطفى محمد كتوعة تحمل دعوة إلى إقامة البيوت الإيمان، وهذا الشيخ عبدالكريم بن عبدالمحسن التركي مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بالرئاسة يوجه رسائل عدة للشباب في زاوية علم وفن، وصفحة كاملة تناولت مقالات عدة حملت صوت أهل الحسبة تحت عنوان «رسائل الحسبة».
|