* باريس - واس :
أكد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي ان الزيارة التي يقوم بها وفد الرابطة حاليا لكل من فرنسا وايطاليا وروسيا تهدف إلى ايجاد أرضية خصبة للحوار مع القيادات السياسية والفكرية والثقافية والاكاديمية وتصحيح المفاهيم الخاصة التي يحملها البعض عن الإسلام والمسلمين بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر. وأوضح معاليه في تصريح لوكالة الانباء السعودية عقب وصوله فجر أمس إلى باريس أن بعض الجهات تثير اتهامات غير مسؤولة من وقت لآخر وتوجه عبر بعض وسائل الإعلام الغربية للمنظمات الخيرية الاسلامية من أنها منظمات تدعم الارهاب.
وبين أن الأعمال والمناشط التي تقوم بها الهيئات والمنظمات الإسلامية تنبثق أصلا في احتياجات المجتمعات الاسلامية والانسانية أيضا وتلمس في مجالات مشروعة متعددة يدركها الجميع مثل المجالات الصحية والتعليمية والتدريب الفني والزراعة وتأتي وفق برامج وخطط مدروسة تتم في وضح النهار. وطالب معالي الدكتور عبدالله التركي الإعلام الغربي بالتعقل والموضوعية عندما يتحدث عن المنظمات والهيئات الاسلامية الخيرية وأن ينظر إلى الأعمال التي تقوم بها هذه الهيئات بكثير من الانصاف وأن يوازي في رؤيته الأعمال التي تقوم بها الهيئات والمنظمات الكنسية في شتى أنحاء العالم بالموازنة مع هذه الانشطة التي تقوم بها المنظمات الاسلامية.
|