|
|
ان الموت علينا حق، والحمد لله على كل حال، له ما اعطى، وله ما اخذ، وكل شيء عنده باجل مسمى، يا رب آمنت بك ولا اقول إلا {إنَّا لٌلَّهٌ وّإنَّا إلّيًهٌ رّاجٌعٍونّ}، في يوم السبت الموافق 29/6/1423هـ اذا بالهاتف يرن في الصباح الباكر وعرفت من وقت المكالمة ان فيه امراً مكروهاً وفعلا اذا بصوت كله حزن ويدل على فقد حبيب وغال نعم غالي في قلوبنا وفي قلوب اهالي محافظة الرس ذلك هو عمي عامر الزيد العامر ذلك الشيخ العابد الزاهد ذلك الرجل الحريص على العبادة قلبه معلق بالمساجد في صحته وفي مرضه لسانه دائما رطب بذكر الله يشكر الله في كل وقت ويذكره في كل لحظة، ذلك الاب الحنون حينما تكون بقربه تشعر بالحنان والرحمة، ذلك الوجه البشوش مع الفقير والغني والصغير والكبير والبعيد والقريب رحمك الله ياعمي رحمة واسعة فقدانك عظيم علينا وبعدك مصيبة عظيمة فأنت عميد أسرتنا وكبيرها نلجأ إليك بعد الله في أمور كثيرة فنجد عندك سعة الصدر وحكمة المعاصر والعدل والامانة.. نعم لم تفقدك اسرة العامر فقط بل فقدك جميع اهالي الرس كيف لا يفقدونك وأنت تحمل كل سمات الخير والاحسان وخير شاهد على ان رحيلك احزن الجميع كثرة من حضر صلاة جنازتك غص المسجد الكبير بالرس بالمصلين من جميع فئات المجتمع وحرص الجميع بالاتجاه الى المقبرة رغم حرارة الجو والمشاركة في الدفن وتقديم العزاء عمي العزيز نسأل الله بفضله ورحمته ان يجمعنا بك في جنات النعيم ولا اقول غير لاحول ولا قوة إلا بالله العظيم {إنَّا لٌلَّهٌ وّإنَّا إلّيًهٌ رّاجٌعٍونّ} |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |