* أُصاب بالتردد الكثير عند استعمال التقنية العلمية الحديثة مما جعلني مضطرباً حيال ما أكون بصدد التعرض له من إجابات على أسئلة تَرِدُني.. كيف ترون لي..؟
ع.ل.س.ب - قطر
ج - إن كنت تقصد: أسئلة علمية شرعية فإنه يجب عليَّ أن أنَبِّه مثلك إلى أمور من الضرورة بمكان خاصة وأنت محل ثقة وإن لم تصرح باسمك فسؤالك دال على حسن خُلق وحُسنِ مسلكٍ قويم ونشدان للحق:
أولاً: صحة الدليل - وهذا أمر لازم.
ثانياً: البعد عن الخلاف ما أمكن.
ثالثاً: طول النفس. والحكمة.
رابعاً: الفهم التام لمراد النص.
خامساً: عدم العجلة بالإجابات.
سادساً: سعة الأفق. ومتابعة النوازل.
سابعاً: البعد عن إثارة الفتن.
ثامناً: البعد عن الخطاب الوعظي.
تاسعاً: البعد عن الإنشائيات.
عاشراً: حسن التصور لكل سؤال يرد.
الحادي عشر: معرفة صورة المستجدات.
الثاني عشر: الاستشارة لمن تثق بدينه وورعه ونزاهته وعقله من العلماء عند سؤال قد يعوزك تمام الإجابة عليه.
ولا جرم فهذه الأمور تعطيك دافعاً قوياً لبناء الثقة حيال ما تسأل عنه في عالم مثل هذا العالم.
لعلك قد أدركت مرادي إذ أُريد لك استعمال كل تقنية علمية حديثة تكون سبباً لنشر العلم الصحيح بعقل وحكمة وفهم وسداد،
أريد منك أن تكون ذا حيوية جادة مركزة باستعمال هذه التقنية الحديثة بثقة تامة أن مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب فهناك من ليس أمامه إلا وسيلة هذه التقنية ليعرف ما يريد أن يعرفه عن حكم العبادات أو حكم المعاملات فهذا واجب يحتم الدخول معه بمثل وسيلته أفلست ترى هذه الحقيقة واضحة؟ بلى، إذاً فأنت لعلك تكون رسول خير وبذل بثقة تامة ونية صالحة لتلج هذا الباب من بابه الواسع.
|