* هل للصَّحابة عددٌ معْلومٌ..؟
سعاد. م.ن - المدينة المنورة
ج - لم أجد نصاً صريحاً بالعدد فرداً فرداً لكنهم في حجة الوداع سنة (10هـ) بلغوا قرابة مائة ألف (000 ،100) صحابي غير من بقي بالمدينة وأم القرى لم يحجوا، وحديث جابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنهما في صحيح مسلم من رواية أبي بكر بن أبي شيبة واسحاق بن راهويه أنهم كانوا مد البصر.
وذكر غير واحد ممن نظرتُ في مطولاتهم هذا العدد ويزيد.
وذكر السيوطي في (تدريب الراوي) جـ1 أن الصحابة 000 ،30 في المدينة، و000 ،30 ممن حولها، و000 ،30 ممن يردها من أهل البادية وسواهم قال إبن لحيدان: وهذا لعله خرص من السيوطي، أو لعله كان في منتصف الهجرة المباركة، قلت كذلك ويتهيأ لي أنهم كثير رضي الله تعالى عنهم يفوقون (000 ،100).
قال ابن لحيدان: ولم أجد من رسم عددهم من المتأخرين مع إمكان تهيؤ المناسبة لحصرهم عدداً بحد محدود ورقم مرقوم فلعل أحد مراكز السنة وبحوثها تشمر عن ساعد النظر حول هذا بجانب ذكر أمر مهم في بابه ولابد وهو:
طبقات الصحابة. ولادتهم ووفياتهم. بلدانهم. الكنى.. والألقاب.
تدقيق النظر المكين بين الصحابي والمخضرم.
وكم قدرت لك ثقتك/ نفع الله بك أمين.
|