* ما مدى نجاح علاج من عاش مدللاً؟
هذا ما وجدته عند أحد الأولاد الذين تربوا عند الأم وأتعب نفسه كثيراً بعد عيشتي معه وعيشته معي..؟
ن.ن.ط/ خميس مشيط
ج - الدلال حالة نفسية مركبة تطغى على المعقول الحياتي بنسبة 95% لدى كثير من الذين عاشوا عند النساء حتى (سن 15) تقريباً خاصة إذا كانت المرأة جاهلة بفقه الحياة وحقائق الأدب والأخلاق حتى ولو كانت تحمل شهادات عالية.
والدلال من جهة أخرى مرض دفين ما لم تدرك الأم ويدرك الأب ذلك في وقت مبكر خلال (سن 10 حتى 20 سنة) لأنه حينما يصطدم بالواقع يرتد حسرة وقهراً أنه مظلوم أو مهضوم أو مضبق عليه ولا يمكن أن يعترف بالخطأ بدرجة 81% فإن اعترف به فهو يبرر الخطأ من هنا وهناك على طريقة الاسقاطات بوعي وبدون وعي.
ولعل نسبة من قتل نفسه تصل 19% من هذا النوع ونسبة (73% يُصاب بمرض نفسي حاد وإن لم يدرك هو (هذا النوع) ذلك ورأى أنه: رجل وذكي وسليم وعاقل مدرك.
يا أخ/ ن.ن.ط: المهم أن الأم لا تكون قد عبأت هذا الولد بسوء فيضر نفسه وتفقده فجأة لأن هذا النوع متقلب المزاج ويُجيد التمثيل الذي هو صفة مرضية نفسية لا شعورية ويحيلها هو إلى الذكاء وقدرة الحياة وسرية الحرية القاتلة.
أنت متحير بين أمور:
1- زيارتي لوضع حالات نفسية له، ووضع البرنامج العلمي المهم قد يطول نوعاً ما.
2- اجلس معه وبيِّن له بعد تمهيد جيد أنك لا تتحمل تربية غيرك لكن بعد محاولات لتربيته إن كان بين (10 حتى 15 سنة).
3- الانسحاب إذا لم يجد معه شيء حتى يدرك خطأه وسببه ولو بعد حين.
4- محاولة تحبيبه للعبادة وعدم القسوة عليه لأنه قد يكون من النوع المستهتر الذي لا يبالي، وهذا مرض خفي عليه.
5- التقرب إليه إن كان أهلا لذلك ووالدته دينة حرة عاقلة.
6- لكني أرجح الأول.
|