* كنتُ أعمل رسمياً خارج بلادي، وكنتُ أتجاوز في بعض الأحيان فآخذ من بند المنح والمصروفات لحسابي وسرتُ على هذا مدة عملي، وقد أثريتُ: (تقريباً) من هذا لكن بدأت بعد تقاعدي أحس بوخز ضمير/ ووساوس هل ما قمتُ به مُحرم شرعاً - وماذا عن الوسواس كيف يزول؟
أ.أ.أ.
ج - أشد يدي على يديك شدة غبطة وأشد أخرى مثلها على صحوك وصحوتك ولعلك في حال كهذا الحال تعتبر شخصا نبهه الله تعالى وأيقظه لأمر سبق في علمه (سبحانه) أنك تعيش حياة يكتنفها الحلال والأمانة والنزاهة والولاء.
فآحييك تلك مني باقية
وأجازيك تلك مني دعوة
يغفر الله لك
وأناديك تلك مني راجية
وأهاديك تلك مني حرة
يغفر الله لك
يا أخ/ أ.أ.أ. ما تحسه من وخز الضمير إنما هو وخز حقيقي حي كريم، اجتهد وأخرج ما أخذته من ذلك المال وأعده بطريقة ما إلى الجهة التي تقوم على ذلك العمل، أو رده على أنه مال سحبته عن طريق السهو.
فالمهم في هذا أنه لا يحل لك بجانب خيانة ذات العمل.
فالحمد لله أبداً على صحوتك ويقظتك
قم بما ذكرته لك أو بالطريقة التي ترى أنها حسنة.
أما الوسواس فسوف ينقلب إلى طمأنينة واستقرار وسكينة.
|