* أنا رجل أخاف ويظهر هذا علىَّ في الوحدة لمدة طويلة أو السفر بمفردي لمسافة طويلة وقد اضطر للتردد فهل هذا الخوف يُعتبر طبيعياً كما قيل لي..؟
عبدالله م.م. الدرعية
ج - هذا سؤالك كما هو برقم مرقوم وأنت ترى أنه لا يُسعفني في الحقيقة الاجابة علمياً أو نفسياً،
لكن يبدو أن خوفك كما قيل لك طبيعي إلا أنه يجب عليك أن تربي الثقة لديك بالايحاء الذاتي المستمر وتتعمد أن تبقى بمفردك شيئاً فشيئاً، وأن تتغافل جدا عن مثل هذه الحالات:
1- خاطر الخوف.
2- حركة الباب أو مرور الهواء/ مثلاً.
3- سماع ما يُشبه الأصوات.
4- الخيالات والتخيلات الصورية.
5- قلة الالتفات خاصة/ ليلاً.
6- الانشغال بقراءة/ أو كتابة.
هذا ما يحسن منك القيام به إلا أنه يجب في حقك ما يلي:
1- أذكار الصباح والمساء.
2- دوام الاستغفار.
3- استشعار أن الله تعالى معك ما دمت كذلك على حال دائمة.
آمل الاطمئنان والثقة بالله تعالى وتربية الثقة لديك.
أما السفر فمثله مثل ما أنف ذكره خاصة ترك العجلة وتوجس الخوف وترك الالتفات فلابد من القيام:
1- بملتزمات القيادة السليمة.
2- المحافظة على الأذكار.
3- صلاح النية في السفر، ولصلاح النية في السفر سر عجيب في وجود الأمن والطمأنينة في عقل ونفس المسافر بمفرده أو بصحبة أحد وهذا معلوم من حال التجربة بالضرورة.
|