* المجمعة فهد الفهد:
وسط حضور جماهيري كبير ساند الفريقين استطاع اللاعب المبدع عبدالله دغيم الخمعلي فرض قمة سدير للفيصلي بهدفه الرأسي الذي سجله في الدقيقة 32 من الشوط الثاني في مرمى الفيحاء وكان ذلك في اللقاء التنافسي الذي جمع الجارين الفيصلي والفيحاء عصر أمس الخميس على أرض ملعب مدينة الأمير سلمان بن عبدالعزيز الرياضية بالمجمعة ضمن مباريات الجولة الثالثة من دوري أندية الدرجة الثانية.
جاءت المباراة بمستوى أقل من المتوسط في شوطها الأول الذي انحصر فيه اللعب وسط الملعب وانعدم التركيز في تمريرات اللاعبين ويبدو ان التنافس التقليدي بين الفريقين ولكونها أول مباراة تجمعهما خارج حدود دوري المحافظة قد أثر على عطاء لاعبي الفريقين وغلب على أدائهم العك الكروي في هذا الشوط الذي انتهى بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني
كان هذا الشوط مغايراً تماما للشوط الأول حيث تحسن أداء الفريقين وخصوصا الفيصلي الذي أهدر مهاجمه سطام مرزوق الذي لعب في نهاية الشوط الأول بديلا لفهد كويران فرصة ثمينة عندما انفرد بالحارس وسلمه الكرة.
وفي الدقيقة 5 رد حسن العمري بهجمة للفيحاء من الجهة اليمنى للفيحاء ولعب الكرة عرضية لماجد الزيد الذي لم يحسن استغلالها.. وفي الدقيقة 17 كرة عكسية داخل منطقة جزاء الفيصلي تمر من بين أقدام ماجد الزيد.. وفي الدقيقة 19 حاول مدرب الفيصلي تدعيم خط هجومه حيث اشرك هداف الفريق عبدالله الخمعلي بدلاً من فهد الدوسري.. وقد ساهم هذا التغيير في اضفاء خطورة على هجمات الفيصلي.. وفي الدقيقة 20 ينطلق ماجد مرزوق بكرة في مواجهة المرمى يتصدى لها حارس الفيحاء عبدالله المقبل.. وفي الدقيقة 23 تهيأت كرة للاعب حسن العمري أمام مرمى الفيصلي طوح بها قوية خارج المرمى وفي الدقيقة 27 اخرج مدرب الفيحاء اللاعب حسن العمري وأشرك بدلا منه علي الغيلان وذلك لتفعيل خط الهجوم.
وفي الدقيقة 31 انقذ حارس الفيحاء المتألق عبدالله المقبل كرة رأسية من نجم المباراة اللاعب عبدالله العمران واخرجها الى ركنية نفذها كابتن الفيصلي خالد الفهد ووضعها اللاعب عبدالله الخمعلي برأسه على طريقة الكبار على يسار حارس الفيحاء هدفاً للفيصلي. بعد الهدف حاول لاعبو الفيحاء تعديل النتيجة وكثفوا من هجماتهم التي كانت تفتقر الى النهاية السليمة نظرا لبراعة خط دفاع الفيصلي ومن خلفهم حارس المرمى المتمكن راشد الدوسري.. بينما اعتمد الفيصلي على الهجمات المرتدة التي كانت تشكل خطورة على مرمى الفيحاء والتي كان أخطرها انفراد سطام مرزوق في الدقيقة 42 وأنقذها بكل جدارة حارس الفيحاء المقبل حيث أمسك بالكرة عندما أراد تجاوزه.. ووسط محاولات غير موفقة من لاعبي الفيحاء لتعديل النتيجة أعلن حكم المباراة نهايتها بفوز الفيصلي 1/0 وبهذا ارتفع رصيد الفيصلي الى خمس نقاط وبقي الفيحاء على رصيده السابق 4 نقاط وهذه أول خسارة للفيحاء في الدوري كما أنها أول فوز للفيصلي.. حكم المباراة سعد الكثيري وساعده ناصر آل بكري وعبدالعزيز الهويمل وعبدالله الحمود رابع وراقبها فنياً الأستاذ محمد الحركان وادارياً الأستاذ سعد البريدي.
وكان أبرز أحداث المباراة هي البطاقة الحمراء التي أشهرها الحكم سعد الكثيري في الدقيقة 34 للاعب المستبدل والموجود على دكة احتياط الفيصلي وليد مسرحي بعد ان استدعاه الحكم الرابع ثم أشهر له البطاقة الصفراء وتلاها بالحمراء مما يعني ان لديه بطاقة سابقة وقد نبهه لاعبو الفيصلي الى عدم وجود بطاقة صفراء سابقة لديه فتراجع عن البطاقة الحمراء وهذا في الواقع شيء يسجل للحكم لكونه تراجع عن خطئه.
|