منذ أيام كنا في ذكرى يوم الوطن فتذكرنا الوطن في أجمل ذكرى.. غداً يوم المعلم ومن حقه أن نتذكره أحسن ذكر.. لماذا لا نتذكر المعلم ومعلمنا الأول رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم خير المعلمين؟.
... عندما نتذكر المعلم فإننا حتماً نذكر ذلك الإنسان الذي يبذل الغالي والرخيص من ماله وصحته كي يوصل إلينا معلومة سواء كبيرة أو صغيرة.. من خلال هذا اليوم الذي خصص للمعلم كانت (ندوة الأبناء) هذا اليوم مخصص للمعلم، وكل ما يقوله مجموعة من الطلاب بلسان زملائهم لمعلميهم في يومهم، فقد جمع هؤلاء أجمل الكلمات ليهدوها إلى معلمهم حيث كانت أول الكلمات التي قالها أعضاء الندوة.. بدأ الحديث (محمد منصور آل مشيط) قائلاً: ما أروع مهنة المعلم وما أجلّها، فهي مهنة الانبياء عليهم السلام، فهو يربي ويعلم ومهمته نقل التربية والتعليم إلى الطلاب من خلال ما تعلمه وخبراته.
* رد مهند صقر السبتي قائلا: وأنا أيضاً أقول إن مهنة التعليم أفضل المهن والمعلم من أكثر الناس تضحية لأنه يتعلّم فيعلّم ، ويبقى القدوة الحسنة للطلاب.
* قال عبدالله محمد الصعيري: نعم.. إن المعلم قدوة حسنة، فإذا كان ذا أخلاق فاضلة فإن ذلك سينعكس حتماً على الطلاب، والعكس صحيح أيضاً، وأنا لازلت أتذكر كل المعلمين الذين يتحلون بالأخلاق الحسنة، وهم قدوتي.
* وأكمل عايد حسن البيشي قائلاً: هذا صحيح.. ولكن أيضاً إذا كان المعلم قدوة سيئة فإنه يسيء إلى الطلاب بشكل كبير، حيث يهدم كل ما بناه الآخرون قبله سواء الأم أو الأب أو المعلمون السابقون.
* قال رياض أحمد الشهري: لا ننسى أن ديننا الإسلامي حثنا على الاخلاق ويحثنا دائماً على التحلي بها، وهذه الاخلاق منبعها ديننا، ولابد أن يتحلى المعلم المسلم بالاخلاق الفاضلة حتى تترسخ هذه في الطالب ومنها فلن ينسى هذه الاخلاق التي اكتسبها من معلمه.
* قال محمد مكملاً: ومن هذا المنطلق فإننا نقول إن معلمنا الأول هو نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أن ربنا سبحانه وتعالى قد اخبرنا في القرآن الكريم أن لنا في رسولنا الكريم أسوة حسنة وقدوة حسنة.
* عاد رياض ليقول: إنني احفظ كثيراً من الأبيات الشعرية التي تحثنا على احترام المعلم وعلو قيمة العلم، حيث قال الشاعر:
رأيت أحق الحق حق المعلم
وأوجبه حفظٌ على كل مسلم
له الحق أن تهدي إليه كرامة
لتعليم حرف واحد ألف درهم
* رد مهند قائلاً: إن الأبيات الشعرية التي قيلت في المعلم كثيرة، وهذا دليل على مكانته سابقاً وحديثاً.
* قال عايد معلقاً: نحمد الله سبحانه وتعالى أن التعليم الآن أسهل بكثير من ذي قبل، حيث كان السابقون يسافرون ويرحلون من بلد إلى بلد آخر لطلب العلم، أما الآن فالمدرسة متوفرة بجوار المنزل أو قريبة منه وهذا يجعل التعليم سهل المنال.
* أكمل عبدالله التعليق قائلاً: وآخر إحصائية عن الأمية في بلادنا تشير إلى أن الأمية أصبحت تتلاشى بشكل كبير وقد تكون لا تذكر.
* رد رياض قائلاً: أنا أحب الشعر ولازلت أتذكر أبياتاً جميلة قالها أحد الشعراء:
اقدّم استاذي على نفس والدي
وإن نالني من والدي الفضل والشرف
فذاك مربي الروح والروح جوهرٌ
وهذا مربي الجسم والجسم كالصدف
* قال عبدالله: إن احترام المعلم من خلال توضيح اهتمامنا بما يؤديه من رسالة يجعل المعلم أكثر تفاعلاً وعطاءً، وهذا رأيته جلياً في مدرستي.
* عاد مهند ليقول: أرى أن الإنسان مهما وصل في علمه أن يصبح طبيباً كان طالباً عند المعلم وهكذا.. لذلك فالمعلم هو الأساس في كل شيء.
* قال عايد: إن الأب يعرف أن ابنه يتعلم عند معلم فاضل عندما يرى بعض الاخلاقيات الجيدة تنعكس على تصرفات ابنه في تعامله مع الآخرين في البيت أو في أي مكان آخر.
* اردف محمد قائلاً: وفي نظري أن احترام الطالب للمعلم ينبع من تعامل المعلم للطلاب، فالمعلم هو الذي يفرض احترامه من عدمه من خلال تعامله وأخلاقه.
* أكمل مهند قائلاً: من حق المعلم على الطالب احترامه ومساعدته في نقل رسالته التربوية والتعليمية إلى الطلاب، وحق الطالب على المعلم أن يحظى بالاخلاص والمحبة والتعامل الحسن.
* قال محمد: باختصار... يجب أن يكون المعلم كالأب، والطالب كالابن.
أدار الندوة:
بدر العبدان
***
المشاركون في الندوة:
1 عابد حسن البيشي.
2 محمد منصور آل مشيط.
3 مهند صقر السبتي.
4 عبدالله محمد الصعيري.
5 رياض أحمد الشهري.