سأفترض أن نسبة كبيرة ممن سيقرأون هذا الكلام من غير الوسط الرياضي.. ولذلك سأسعى إلى التبسيط في الحديث.
النشاط الرياضي في المملكة يكاد ينحصر في لعبة كرة القدم.. ولو أغلقنا ملاعب كرة القدم الأربعة الكبرى في كل من الرياض ومكة وجدة والخبر.. لأمكننا أن نقول بكل اطمئنان أنه لا يوجد أي نشاط رياضي في البلاد..!!
ليس تحت يدي احصائيات وأنا أكتب هذا الكلام.. ولكنني واثق أن كرة القدم.. تستهلك أكثر من 95% من وقت.. وقدرات الرياضيين في الأجهزة المعنية في الدولة والأندية.. وتحصل على كل اهتمامات الجمهور..
طبعاً.. الجمهور حر في أن يهتم بكرة القدم.. ولكن الأندية ورعاية الشباب ليست حرة في أن توجه أكثر اهتماماتها إلى هذه الرياضة فقط.. لأن دورها الطبيعي هو «تربية الشباب».. وتربية الشباب لا تتم في ملعب الصائغ في الرياض.. أوملعب الصبان في جدة.. خاصة إذا وضعنا في الاعتبار مستوى «الأخلاق الرياضية» في الملعبين.. وهو مستوى نعرفه.. ويعرفه معنا المسؤولون أيضاً!!
هنا سأتوقف إلى حين.. لأن خيوط الحديث بدأت تتجه إلى إدارة رعاية الشباب.. والأندية الرياضية..
أو بصيغة تحمل الأمل.. دور «وزارة الشباب» المنتظرة؟!!
|