إذا تكلمت عن المشاكل الرياضية التي تواجه رياضة القصيم فمشكلة التحكيم في المنطقة تحتل الصدارة.. ذلك ان المباريات الودية التي أقيمت وتقام أثبتت فشلها الذريع بالنسبة للحكام الذين يديرون دفتها والذين غير مؤهلين.. والمشكلة في نظري أنها كبيرة وتحتاج إلى دراسة شاملة ووافية.. فمنطقة القصيم تضم خمسة أندية ولا شك أن تلك الأندية ومبارياتها العديدة تتطلب حكاماً لهم القدرة الكاملة في السير بالمباريات وقيادتها قيادة حكيمة سليمة، ثم ان المباريات التي أقيمت وحكمها أولئك الحكام أمرها يسير ذلك أنها بعيدة عن الرسميات.. والنقاط مما يجعل الجماهير والمسؤولين في الأندية يتغاضون عن الزلات والهفوات..
إن الجهة المسؤولة في منطقة القصيم ليس أمامها إلا:
1- اقامة المباريات حسب طلبات أندية القصيم لتغطية نفقاتها المادية وإذا وافقت على ذلك فتبدأ الأزمة جذورها من هو الحكم الذي سيحكم المباراة؟؟
2- إذا لم توافق الجهة فالأمر أصعب من ذلك لأن أندية القصيم بحاجة ماسة إلى الدخل والامكانات.
على ان تلك المباريات التي أقيمت وتقام لم ولن يستفيد منها اللاعب والمشجع.. فلا اللاعب يعرف خطأه حتى يتجنبه ولا المشاهد تزداد ثقافته ويتسع ادراكه من خلال الأخطار التي يوضحها الحكام للاعبين والأشياء المحظورة عليهم..
وإذا استمر وضع التحكيم على هذا الشكل فإن الدوري لن يخلو من المشاكل كما قلت سلفاً.. ان طابع المباريات الحبية يختلف عن طابع المباريات الرسمية اختلافاً جذرياً وبينهما بون شاسع. إذ ان الأخيرة لها طابعها واثارتها ومن ثم قيمتها بالنسبة للنادي وتقدمه وهذه تتطلب أعمالاً طيبة وحكاماً قديرين، حتى نستطيع تقييم كل نادٍ وان نرى نتائجه على الوجه الصحيح..
إن دوري منطقة القصيم على الأبواب ودافعي لطرق هذا الموضوع هو ما تعيشه أندية القصيم من مشكلة التحكيم التي وقفت حجر عثرة في طريق استمرار المباريات الحبية، وأملى كبير ووطيد بأن تجد كلمتي هذه لدى رعاية الشباب الاهتمام وحل هذه الأزمة حلا من شأنه القضاء على هذه المشكلة وما ذلك بعزيز على همة مديرها العام صاحب السمو الأمير خالد الفيصل ورجالها العاملين الذين ما فتئوا يعملون وكل ما من شأنه القضاء على جميع العقبات التي تقف في طريق تقدمنا الرياضي.
|