تعالت الأصوات بعد فوز النصر على منافسه الهلال.. وكان هذا الفوز بمثابة بطولة من العيار الثقيل بالنسبة لمحبي فارس نجد متناسين ما صاحب المباراة من ظروف تحكيمية هزلية.. عموماً نعود لما حدث بعد المباراة التنافسية من تصاريح استفزازية تجاوزت حدود الملعب والفريق المنافس حتى طالت فريقا آخر ليس له ناقة ولا جمل في الموضوع وهو الطائي الذي اساء اليه النصراويون ووصفوه بالفريق الضعيف وشككوا بنوايا لاعبيه ومن المؤسف جدا ان تشكك بنوايا الآخرين وتبث السموم في طريقهم لزرع الفتنة وتنميتها في نفوسهم وكل ذلك من اجل التكيف والاتفاق مع الآراء والمخططات التي يريدونها هم.. وهذه اساليب لا يقرها المنطق ولا يقبلها العقل فالمسألة لاتتجاوز حدود التنافس الشريف الذي يكون عبر المستطيل الاخضر لا بالتلميحات وحب الظهور على حساب الاندية الاخرى بغض النظر عما يتفوهون به من كلمات جارحة بعيدة عن الروح الرياضية التي يطالبون بها وهم أبعد ما يكون عنها.
ولكي نذكر من أساء لفارس الشمال النادي العريق الملقب «بصائد الكبار»، ولأن الذكرى تنفع المؤمنين فإنني سأوضح جزءاً من الانتصارات التي حققها الطائي على النصر خلال المواسم السبعة الماضية حيث تمكن فارس الشمال وبطريقته الخاصة من إقصاء النصر من بطولة كأس سمو ولي العهد في الموسم قبل الماضي.. وهزمه «برباعية» في الموسم الماضي ولقنه بالمزيد من الهزائم المؤثرة.. وهذا بيان بالمباريات الأخيرة التي جمعت الطائي والنصر وانتهت بفوز الطائي الفريق الذي هزم جميع فرق الممتاز صغيرها وكبيرها.. ولن تؤثر على تاريخه مثل هذه الاساليب المخجلة.. وإليكم نتائج مباريات الطائي أمام النصر منذ موسم 1416هـ:
* يوم الاثنين 1/5/1416هـ التقى الطائي والنصر في مسابقة كأس الاتحاد وانتهى اللقاء بفوز الطائي «4/1» سجلها يحيى جاكو وماما دوصو وفواز القبلان وجهز الشمري وأدارها تحكيميا الدولي يوسف العقيلي.
* يوم الخميس 14/9/1417هـ التقى الطائي والنصر ضمن مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين «الدور الثاني» وفاز الطائي بنتيجة «3/1» سجل للطائي يحيى جاكو «هدفين» د17 رأسية ود83 من ضربة جزاء وماما دوصو د75 وأدارها تحكيميا الدولي محمد البشري.
* يوم الخميس 25/8/1418هـ التقى الطائي والنصر ضمن مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين «الدور الثاني» وحسم الطائي اللقاء لصالحه بنتيجة «1/صفر» سجله يحيى جاكو في الدقيقة «52» وأدار هذا اللقاء الحكم الدولي عبدالرحمن الزيد.
* في يوم الاربعاء 19/12/1421هـ وجَّه نجوم فارس الشمال ضربة قاضية للنصراويين وأغرقوهم بحمى التصاريح حينما اخرجوهم من مسابقة كأس سمو ولي العهد حيث فاز الطائي بنتيجة «2/1» وبالهدف الذهبي الذي سجله حماد جي في الدقيقة «6» من الشوط الاضافي الاول.. وكان الوقت الاصلي من المباراة قد انتهى بالتعادل «1/1» وسجل هدف الطائي مالك مرضي.. وقد ادار هذه المباراة تحكيميا الحكم الدولي عبدالعزيز الدخيل.
* في يوم الاحد 8/10/1422هـ التقى الطائي والنصر ضمن مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين «الدور الثاني» وكالعادة واصل فارس الشمال هواياته امام النصر وخرج فائزاً بنتيجة «2/1» سجلها ديسلفا د«20» وحماد جي د«75» وأدارها تحكيميا ظافر ابو زندة.
اللجنة متهمة حتى تثبت براءَتها
ستظل الاتهامات موجهة صوب لجنة الحكام لتقديمها لحكام افتقدوا للكفاءة والقدرة على ادارة المباريات الهامة.. وهذه التهمة ستظل ملتصقة بهذه اللجنة حتى تثبت براءتها ولن يحدث ذلك حتى تجمد هذه اللجنة بعض الحكام الذين رموها في قاع المشاكل وألحقوا الضرر بجميع أندية الممتاز وهم كثيرون للأسف ومن أبرزهم الوادعي والنفيسة ومطرف القحطاني.. فهذه التخبطات ستؤثر على سمعة اللجنة وربما تعجل برحيلها وهذا سيحدث لا محالة إذا لم يفق رئيس اللجنة وزملاؤه الاعضاء لإيقاف نزيف الإخفاق حتى لا تمتد العدوى لحكام آخرين وتتضاعف الأخطاء ويزداد ضحايا التحكيم وتهدر الاموال الكبيرة التي صرفتها الاندية الكبيرة.. والسبب سوء تقدير او عشوائية حكم غير مهيأ لتحكيم مباراة كبيرة.
وبالطبع لن تتوقف الشكاوي والانتقادات طالما اللجنة الحالية لاتعترف بالعقوبة التي سبق وان طالت حكاماً كباراً ولا بد ان تطول حكام اليوم الذين للأسف اشعلوا شرارة الاخفاق والمشاكل مبكراً.. فمسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين تبقى عليها شهر واحد ولن تحتمل الاندية المزيد من الاخطاء التي ظهرت في مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد وجعلت الجميع يضع يديه على قلبه خوفاً من تكرار الفضائح التحكيمية.
ولكي نعالج هذه القضية سعياً لهدف واحد وهو الحفاظ على سمعة الكرة السعودية وحكامها فلا بد أولاً من اقتلاع جذور الانتماء التي ترسبت في نفوس قلَّة من الحكام والدقة في توزيع الحكام على المباريات الهامة والمؤثرة فالاجتهاد الحالي أفرز العديد من المشاكل المعقدة كما ان السكوت على اخطاء الحكام أغرق المباريات بالاخطاء الفادحة فلا بد من بذل ما يمكن لإصلاح هذا الوضع والاستفادة الكبرى مما حدث في مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد والأهم معاقبة المقصرين وإعلان العقوبة عبر وسائل الإعلام لنقضي على مشاكل التحكيم.
سطور مختصرة
* الطريق الذي سلكه سعيد العويران كان وعراً ومشبعاً بالنوايا تجاه الهلال ونجومه وهذا طريق رسمه أبو البلاوي ووضع الأبرياء لتنفيذ مخططاته ولكنها فشلت نظراً للعقول النظيفة التي يتميز بها نجوم الهلال.. والآن اعترف العويران وتأسف ووعد بعدم الالتفات لتوجيهات آخرين او الانسياق خلفها.
* ستندم ادارة الرياض على قرار إقالة المدرب خالد القروني لأنه هو أكثر المدربين إلماماً بعلل الفريق وهو الوحيد القادر على إعادة توهج الفريق ولكن هذا القرار العاجل أبطل المخططات التي رسمها القروني وكوفئ على طريقة «سنمار».
* كيف سيكون موقف الادارة الشبابية أمام جماهير ناديها بعدما اكدوا مراراً وتكراراً ان الواكد سيبقى في الليث ولا صحة لما ذُكر حول انتقاله.. والآن اتضحت الصورة الكاملة لمصير الواكد الذي هو امتداد لنجوم شبابية فرّط بهم النادي وبطريقة لم تخدم النادي الذي مازال بعيداً كل البعد عن البطولات.. فنتمنى ان يعود الليث كما عرفناه ليثاً مخيفاً لكل الفرق وهذا ما يرفع حدة المنافسة بين اندية الوسطى.
* عضو شرف هلالي بارز أحضر لاعبا عالميا وهو «سوماليا» ولو اتحدت جهود اعضاء شرف الهلال لأحضر الزعيم رونالدو وبأسرع وقت لكن متى يتفق جميع الهلاليين في الآراء وهذا أولاً وأخيراً لمصلحة الزعيم الذي سيهديهم المزيد والمزيد من البطولات اللي عليها الكلام.
* عامل الناس بما تحب ان يعاملوك.. بالحب والتقدير والاحترام واذا أسأت لغيرك فستتحمل ما يأتيك من ذم.
* مع احترامي للشباب والاتفاق فبطولة كأس الأمير فيصل بن فهد اتحادية أولاً وأهلاوية ثانياً.
للتواصل: |