* دمشق - الجزيرة - واس:
وقعت المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية امس الأول في دمشق على اتفاقية النقل البحري بين البلدين.
ووقع الاتفاقية عن الجانب السعودي معالي وزير المواصلات الدكتور ناصر بن محمد السلوم وعن الجانب السوري معالي وزير النقل مكرم عبيد.
وتنص الاتفاقية «التى يعمل بها لمدة ثلاث سنوات اعتبارا من تبادل وثائق التصديق عليها» على تسهيل حركة مرور السفن التجارية وتعزيزها وتنميتها بين البلدين لغرض نقل البضائع والأشخاص، ويحق لسفن البلدين الابحار بين موانئهما المفتوحة للتجارة الدولية لنقل البضائع والأشخاص وموانئ دولة ثالثة.وتراعي الاتفاقية الانظمة السارية في البلدين وأحكام المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي يكون كلا الطرفين منضما إليها كما يعمل الطرفان على اتخاذ الإجراءات الضرورية من أجل تخفيض المدة المطلوبة للانتظار وانهاء معاملات سفن الطرف الآخر في الموانئ التابعة له.وتنص الاتفاقية على زيادة تبادل الخبرات والمعلومات بين الطرفين وتنمية وتشجيع الاتصالات بين هيئات ومؤسسات النقل البحري التابعة لكل منهما بما يسهم في رفع كفاية خدمات النقل البحري وتطويره فيما بينهما وتسهيل نقل التقنية وتشجيع الدراسات والتدريب البحري وتقديم التسهيلات لبناء السفن وصيانتها في كلا البلدين وتشجيع تأسيس الشركات والمؤسسات البحرية المشتركة.وقد أكد معالي وزير المواصلات الدكتور ناصر السلوم عقب توقيع الاتفاق على ضرورة ان تعمل الوزارتان في كلا البلدين الشقيقين على دعم النقل بما يخدم الشعبين الشقيقين.ودعا معاليه الجميع للعمل وتنفيذ الاتفاق بشكل كامل مؤكدا ان الوزارتين تعملان بتوجيه من القيادتين الحكيمتين في المملكة وسورية لما فيه الخير لمواطنيهما.وأشار إلى انه قد تم تصديق المملكة على اتفاقية النقل البري الموقعة بين البلدين العام الماضي.ولفت معالي الوزير السلوم الانتباه إلى انه لا توجد اتفاقات بين الأشقاء وانما هي آليات عمل فقط تنظم وتنفذ ما فيه الخير للأشقاء.كما أكد معالي وزير النقل السوري أن اتفاقية اليوم واتفاقية النقل البري الموقعة العام الماضي تشكلان قاعدة للتعاون في مجال النقل الذي يعد شريان الاقتصاد مشيدا بالعلاقات المتينة بين الحكومتين في المملكة وسورية.
|