إن القوافي والمساعي لم تزل
مثل النظام إذا أصاب فريدا
هي جوهر نثر فإن ألفته
بالشعر صار قلائداً وعقودا
في كلّ معترك وكل مقامة
يأخذن منه ذمّة وعهودا
فإذا القصائد لم تكن خفراءها
لم ترض منها مشهداً مشهودا
من اجل ذلك كانت العرب الالى
يدعون هذا سؤدداً محدودا
وتند عندهم العلا إلا عُلاً
جعلت لها مرر القصيد قيودا