* الرياض - الجزيرة:
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود مساء الأربعاء الماضي معالي وزير السياحة الأردني الدكتور طالب الرفاعي ومعالي سفير الأردن في السعودية السيد هاني خليفة.
وجرى خلال اللقاء المطول الذي استمر قرابة الساعتين بحث عدد موسع من المواضيع المتعلقة بالسياحة في الأردن وفرص زيادة الرقعة الاستثمارية لسمو الأمير الوليد بن طلال هناك.
الاجتماع تطرق الى الافتتاح المرتقب لمشروع فورسيزنز Four
Seasons عمان الذي سيتم في
الربع الأول من العام القادم بإذن الله وكان سمو الأمير الوليد بن طلال قد ساهم عام 1996 في اقامة مشروع فندق فورسيزنز Four
Seasons عمان الذي بلغت تكلفته
الاجمالية 70 مليون دولار.
الأمير الوليد والوزير الرفاعي أكدا على ضرورة استثمار افتتاح الفندق في عمان دعائيا واعلاميا وتسويقيا بما يخدم العاصمة عمان بشكل يضعها على خارطة السياح الذين يتطلعون لخدمات فارهة كالتي تقدمها سلسلة فنادق فورسيزنز Four Seasons.
هذا وجرى خلال اللقاء بحث العرض والطلب على عدد غرف الفنادق من شتى الفئات في الأردن، وشرح الدكتور الرفاعي للأمير الوليد خطة وزارة السياحة الأردنية على المدى البعيد التي تتطلع لرفع نسبة غرف الفنادق من فئتي الأربع وخمس نجوم لاستقطاب سياح يتمتعون بمعدلات انفاق تدر دخلا أفضل على الاقتصاد الأردني، وأشار الوزير الأردني الى ان معدل انفاق السائح في الأردن حاليا هو 600 دولار بينما يتدنى هذا المستوى الى 200 دولار في دول أخرى، كما أكد الوزير الرفاعي ان الحكومة الأردنية تساهم حاليا في دعم القطاع السياحي في الأردن عبر تخفيض رسوم التكلفة من 13% الى 3%.
من جهته أطلع الأمير الوليد الدكتور الرفاعي على خطط شركة المملكة للاستثمارات الفندقية KHI للتوسع في منطقة الشرق الأوسط، وأعطى الوزير نبذة سريعة عن الفنادق التي طورتها وتطورها الشركة حاليا، مستشهداً سموه بعشرة فنادق الفورسيزنز Four
Seasons التي تعمل الشركة على
اتمام مشاريعها خلال الفترة القصيرة المقبلة.
أما بالنسبة للفرص الاستثمارية الجديدة في الأردن والتي دعا الوزير الرفاعي سمو الأمير لإرسال مستشاريه لدراستها فهي تضم مدينة البتراء التاريخية، ومنطقة البحر الميت، ووداي رم، وأكد الوزير الأردني ان هذه المناطق تعد بمثابة رموز للسياحة والآثار ومناطق الاهتمام في الأردن.
ومن الطريف ان إحدى الدراسات التي استكملت مؤخرا أشارت الى ان التعرض لأشعة الشمس في منطقة البحر الميت لا يضر الجلد لأن انخفاض الموقع عن سطح البحر ونوعية الرطوبة يمنعان الأشعة الفوق بنفسجية
UV من إلحاق الضرر بالجلد،
وهذه الخاصية ساعدت مؤخراً على استقطاب المصطافين لتلك المنطقة.
الوزير الرفاعي أكد للأمير الوليد انه توجد في منطقة البتراء عدة فرص ثمينة يمكن الاستفادة منها للرقي بمستوى الخدمات الفندقية، بينما تبعث زيادة طلب المصطافين على الغرف في منطقة البحر الميت على النظر في التوسع بالمشاريع الفندقية هناك.
الحوار شمل أيضا مشروع التطوير المزمع تنفيذه في العقبة لاستقطاب الشركات والسياح على حد سواء. كما شرح الدكتور الرفاعي لسمو الأمير الوليد الفرص الاستثمارية التي تقدمها منطقة وادي رم والمشاريع التي سيتم تطويرها في المنطقة قريباً بإذن الله. المعروف ان سلسلة فنادق ومنتجعات موفنبيك Movenpick السويسرية التي يملك الأمير الوليد نسبة 30% منها تدير حالياً أربعة فنادق في الأردن اثنان منها في البتراء وواحد في العقبة والرابع في
البحر الميت.
|