Sunday 13th October,200210972العددالأحد 7 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

مواطنو عسير يتذمرون من صعوبة الحصول على المياه.. وسوق سوداء لبيع الأرقام!! مواطنو عسير يتذمرون من صعوبة الحصول على المياه.. وسوق سوداء لبيع الأرقام!!

  * أبها محمد السيد:
تفاقمت أزمة المياه في منطقة عسير بعد ان قررت مصلحة المياه والصرف الصحي هناك ايقاف الضخ لشبكات المنازل والاكتفاء بمحطات توزيع المياه عن طريق الوايتات الأمر الذي زاد الوضع سوءاً حيث تعالت الصيحات والشكاوي من المواطنين لقاء الأوضاع الحالية للحصول على المياه وقد تحدث عدد من المواطنين ل«الجزيرة» فقد ابدى المواطن علي محمد عسيري استياءه من هذا الوضع قائلاً إنه ينتظر من بعد صلاة الفجر وحصل على رقم 605 والآن الساعة التاسعة صباحاً و«لا ندري متى يأتي الدور» وأرجع العسيري اسباب الازدحام إلى الواسطة والمحاباة من موظفي المحطة حسب قوله للبعض من الناس عند توزيع الارقام اضافة إلى قلة المياه في الانسياب.
من جهته قال المواطن صالح احمد: «إن رقمي 850 وهذه ليست المرة الأولى فمنذ الصيف الماضي ونحن نعاني من عدم حصولنا على المياه او وصولها إلى منازلنا برغم وجود شبكة المصلحة وبرغم تكرار الشكوى للمسؤولين في المصلحة لم نجد لديها حلاً وتعلل ذلك بالضغط..
بينما هناك احياء يصلها الماء ويصب فيها الماء ثلاث مرات يومياً مثل حي الضباب، الخالدية... إلخ وغيرها.
اما المواطن عائض سعيد القحطاني فيقول: «رقمي 710 وانا من الصباح والمياه مقطوعة من اسبوع والعاملون يحابون المرأة بشكل واضح وتفضل على الرجل... وهناك كثير من الناس اصبحوا يرسلون زوجاتهم أو بناتهم او اخواتهم للحصول على المياه بدون تعب أو دور أو انتظار مؤكدا ان هناك تلاعباً من العاملين في توزيع البطاقات لأنها تخضع للمزاجية مشيراً إلى انه شاهد اكثر من شخص خلال تواجده بالمحطة يحصل على الماء بدون تأخير او انتظار وقد علمنا انه ابن مسؤول او وجيه.
وقال: «أتوقع في ظل هذه الاوضاع ان يصلني الدور بعد خمسة ايام».. اما المواطن زايد سعيد علي فقال:
«المشكلة ليست منحصرة في التأخير والارقام من وجهة نظري ولكن هناك مشكلة أكبر وهي ان سائق الناقلة يرفض الذهاب إلى منزل المواطن اذا كان في موقع مرتفع او بعيد ويطلب الفرق وآخرون من السائقين لايتقيدون بالتسعيرة المقررة ويستغلون المواطنين في هذه الأوضاع التي يضطر فيها الكثير من المواطنين إلى القبول بذلك». وناشد معالي وزير المالية سرعة ايجاد حل لهذه المشكلة التي يعاني منها سكان واهالي منطقة عسير كل عام.
المواطن احمد محمد علي يقول: «هذه المشكلة ازلية واليوم الوقود يتغير حسب قولهم للمحطة وغداً الصيانة التي تستمر أكثر من ثلاثة اشهر وبعد غدٍ الصيف وهمومه واصبحت المياه لدينا مشكلة يعاني منها الناس بسبب العاملين فيها وقال ان الوضع اصبح خطيراً واستغل اصحاب الناقلات المواطنين وطالب المسؤولين بسرعة التدخل لحل هذه المشكلة.
وقد لاحظت «الجزيرة» خلال الجولة ان هناك سوقاً سوداء لبيع الارقام حيث ذكر أكثر من مواطن بأنه وجد عرضاً لشراء الرقم بخمسين ومائة ريال ولكنه رفض ذلك.
وكانت مصلحة المياه والصرف الصحي بمنطقة عسير قد اوضحت في بيان سابق أنها سوف تضطر إلى قفل الشبكات في أبها والخميس وأحد رفيدة لمدة ثلاثة اسابيع ابتداء من يوم 28/7/1423هـ بحجة ان مؤسسة التحلية بصدد تغيير نوع الوقود للمحطة الموجودة على شواطىء البحر الأحمر بالشقيق مؤكدة بأن محطات توزيع المياه ستعمل بكامل طاقاتها لتوفير المياه عن طريق الناقلات.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved