* الرياض - أحمد القرني - الجزيرة:
اجتمع معالي وزير الصحة أ.د. أسامة بن عبدالمجيد شبكشي بمكتب معاليه بالوزارة أمس السبت مع مديري الشؤون الصحية بمناطق المملكة بحضور وكلاء الوزارة.
وفي بداية الاجتماع نوه معاليه بأهمية تكثيف الجهود لتطوير الخدمات الصحية والارتقاء بمستويات الأداء لتحقيق تطلعات ولاة الأمر - يحفظهم الله - والعمل على توفير الرعاية الصحية لمواطني هذا البلد الكريم. بعد ذلك تم مناقشة عدد من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال. من جهة أخرى شدد وزير الصحة على الاهمية المتناهية التي ينطوي عليها طرح دليل إجراءات العمل في مستشفيات وزارة الصحة ليكون خير معين للعاملين في المستشفيات بمختلف فئاتهم وتخصصاتهم.
وقال معاليه في كلمة القاها في بداية المؤتمر الصحفي الذي عقده صباح أمس بهذه المناسبة.. إن صدور هذا الدليل جاء كضرورة حتمية وانجازا في غاية الأهمية لتقنين وتنظيم هذا الحجم الضخم من الخدمات الصحية بمختلف اقسامها وتخصصاتها، ليكون هذا الدليل نبراسا يهتدي به جميع العاملين في كافة مناطق وقرى المملكة. واشار د. شبكشي الى ان الوزارة تشعر بالفخر ان يتزامن الإصدار مع ذكرى مرور 20 عاما على تولي خادم الحرمين الشريفين لمقاليد الحكم. عقب ذلك أجاب معاليه على اسئلة الصحفيين وردا على سؤال حول ان كان الدليل مقصورا على مستشفيات الوزارة فقط وموعد بدء العمل بها، اوضح د. شبكشي ان الوزارة تسعى الى توحيد اجراءات العمل بكافة مستشفياتها، ونرجو ان نتمكن من تعميمه على بقية المرافق والمستشفيات. وقال: إننا نهدف من هذا الدليل لتخطيط سليم وتنظيم دقيق لخدمات الوزارة وتحديد أوجه القصور والتنسيق بين القطاعات الصحية المختلفة. وسيتم تطبيق دليل الإجراءات خلال اليومين القادمين بإذن الله، ومن خلال التطبيق سنتمكن من تغطية بعض الثغرات والنقاط التي لم تغط والاضافات في المستقبل.
وردا على سؤال حول دور الدليل في كسر الروتين الاداري اوضح معاليه ان الوزارة حريصة - عموما - على كسر الروتين، مشيرا الى ان هذا الدليل سيسهم في تصحيح بعض المسارات.
وأكد ان هيكلة وزارة الصحة رفعت للمقام السامي للموافقة عليها.
وحول سؤال إن كانت هناك ادارة متخصصة ستتولى متابعة تفعيل هذا الدليل، أوضح معاليه ان هناك ادارة تسمى الجودة النوعية، وهي تتولى الرقابة الدورية لجميع المرافق الصحية.
وهناك مديريات الشؤون الصحية التي تتولى جوانب اخرى من التقييم.
وبين معاليه في هذا الصدد ان هناك جهات اخرى من خارج وزارة الصحة ساهمت في هذا الدليل، وقد استعانت وزارة الصحة بخبرات الشؤون الصحية بالقوات المسلحة والحرس الوطني وقوى الامن ومستشفى ارامكو وتخصصي العيون وتخصصي الملك فيصل ومعهد الادارة العامة.
وقال : نحن نعتقد ان هذا الدليل لم يكتمل بصورة نهائية، حيث سيطرأ عليه المزيد من التطوير والتعديل واكمال النواقص. وهذا الدليل هو الخطوة نحو التطوير، وحريصون للغاية على تفعيل آلية الدليل وتطبيقه فعليا وتحديثه ومتابعته ثم المراقبة فالثواب والعقاب.
وبين معالي وزير الصحة في هذا الصدد ان هناك جزئية بسيطة في هذا الدليل تتناول وضعية المراكز الصحية، الا انه سيتم في المستقبل استكمال بقية بنود الرعاية الصحية وايجاد دليل بها.
وقال: لا ننسى ان النظام الصحي به توصيف للمجمع الطبي والعيادة والمستوصف والمشفى واعداد الاسرة الذي سيتم تطبيقه عن طريق المجلس الصحي الذي وافق عليه مجلس الوزراء. وحول سؤال عما اذا كانت وزارة الصحة قد استعانت بخبرات من سبقوها في هذا المجال، اوضح معاليه، ان وزارة الصحة استعانت بخبرة الولايات المتحدة وكندا واليابان، وأخذت ذلك في الحسبان، واخذت ما تحتاجه من تطوير وما يلائم عاداتها وتقاليدها ودينها. أيضا اخذنا فئات من الاستشاريين العاملين في القطاعات العسكرية والجامعية والخاصة، حتى تكون الشمولية اكثر في الوصف الذي نرغب في الوصول اليه.
وأضاف في معرض رده حول امكانية تجهيز موارد بشرية ومادية لمواكبة الدليل.. ان الوزارة تأمل ان تكون لديها امكانات لتحقيق تطلعاتها.
|