تعقيباتً على الدكتور الشويعر
الأمانة حملها ثقيل... ثقيل جداً!!
قرأت ما خطه يراع الدكتور محمد بن سعد الشويعر حفظه الله.. عن الأمانة وقد تطرق شيخنا إلى أبعاد الأمانة من الجهات الأربع، لكن لي استزادة في هذا الموضوع المهم وفي هذا العصر بالذات. وكما قال تعالى: {إنَّا عّرّضًنّا الأّمّانّةّ عّلّى السَّمّوّاتٌ وّالأّرًضٌ وّالًجٌبّالٌ فّأّبّيًنّ أّن يّحًمٌلًنّهّا وّأّشًفّقًنّ مٌنًهّا وّحّمّلّهّا الإنسّانٍ إنَّهٍ كّانّ ظّلٍومْا جّهٍولاْ} فلو نلاحط كلمة (ظلوماً) و(جهولا) هذا نعت إلهي للإنسان فبطبعه الإنسان يظلم أحيانا حتى نفسه وإلا كيف أناخ بكلكله ليحمل هذه الأمانة.. أليس هذا ظلما حتى للنفس؟
كذلك قد يصدر منه ظلم للآخرين من الناس وهذا أيضا تجن وخطيئة لما حرمه الله تعالى حتى على نفسه وهو (الظلم) فيا ليتنا نتعظ ونتمعن ما حفظناه من قول الله سبحانه تعالى وما أنزله في قرآنه الكريم.. فحفظ القرآن يجب أن لا يكون حفظا تلقينيا دونما تمعن وتطبيق لما جاء به الله سبحانه وتعالى.. لكن أن نتفاخر أننا نحفظ القرآن الكريم دونما العمل بما جاء فيه فهذا أيضا مظلمة للنفس.. فحري بنا ألا نتعدى حدود الله بظلم أحد من الناس دون أن نقشعر ونستنفر النفس اللوامة.. فكيف يطيب لنا الرقاد إذا كان علينا مظلمة لهذا أوذ اك.. أما تخشى أن يرفع يديه في غسق الدجى هذا المظلوم ليدعو عليك إله العرش بأن ينتصر له.. فيجب علينا ألا نتخذ السلطة الإدارية للانتقام من هذا أو ذاك لأنه لا يوافقني في رأيي أو أنه لم يلب طلبي في أمر ما أو.. أو.. كذلك الأمانة في شتى المجالات التي تطرق إليها شيخنا الغالي.. فالسلطة الوظيفية الإدارية يجب أن تعيش في بوتقة العمل والمساواة وإبعاد الأمور الشخصية عنها لكي تكون خالية من شوائب الخطيئة والظلم بالتحديد.
كذلك هنالك وصف الهي للإنسان وهو (جهولا).. فالجهل الذي يتسم به الإنسان أيا كان منذ بدء الخليفة وتحمل الإنسان لهذه الأمانة نعت بالجهل لأن السموات والأرض والجبال كلها أبين أن يحملنها لثقلها.. فما أثقل الأمانة حقيقة.. ويا ليتنا نعرف ذلك أكثر وأكثر فأي موظف يحمل هذه الأمانة وأي: إنسان يحمل أمانة.. وحتى الواجبات الدينية أمانة والحواس كلها.. الخ.. لا نريد أن نتوسع في مفهوم الأمانة لأن الاستفاضة فيها طويلة جداً. لذا نسأل الله تعالى أن يعيننا على تحمل الأمانة والمحافظة عليها.. حتى نأتي في يوم تشخص فيه الأبصار وقد أدينا الأمانة كما ينبغي.. حفظ الله الجميع.. والله المستعان.
حمد بن عبدالرحمن الدعيج
* * *
لماذا نخاف النقد!!
الى اصحاب الاقلام المدوية بعشقها للكتابة «عبر سطور العزيزة»
** مالي أرى البعض منكم متجاهلاً سؤالاً يطرح نفسه: «لماذا نخاف النقد»؟ ذلك أنكم جعلتم شيئاً فاصلاً يحول بينكم وبين ذاتكم..!! تخشون النقد وتخافونه!! والنتيجة «إحجام عن الكتابة»!! تنفصم اواصر العلاقة فيما بين القلم والورقة والنتيجة «نتاج ضئيل ومحدود».. ونحن في هذه الصفحات نطمح لعمل ابداعي نشيط!!
** خاطبكم.. قراء «العزيزة» وبكل صراحة «أقرأتم كتاباً هادفاً تسلكون فيه منهجاً صحيحاً.. نحو عمل ابداعي جديد؟؟ وهل فكرتم بالكتابة وقتها؟؟ لا اهتممتم باستلال اقلامكم من غمدها لتكتبوا على الأقل سطوراً يتيمة ترضون بها وجهة نظركم؟ كأني بكم تهمهمون وتنطقون بلا!! فلِمَ هذا الجمود الابداعي؟ أعتقد وفي قرارة نفسي ان منبع ذلك هو ذاك!! مخافة مواجهة النقد.. واقول هذه سنة الحياة.. مع القلم والورق.. وتكون بمثابة المصاعب والحواجز التي تواجه الكاتب وما عليك الا تحديها.. ومواصلة عشق الكتابة!! إذ لابد من نقد يواجهكم ويوجه كتاباتكم الى بر الأمان!! ذلك ان النقد البناء.. كطبيب يكشف عن سقمكم!! وأعلم ان الفشل هو اساس نجاحاتك في البداية وان بداياتك وكما كانت متعثرة في البداية إلا انها ستأتي قوية وحاسمة في النهاية.
** نحن نتقبل النقد البناء ونأبى ما يجانب الصواب!!
** ان النقد وسيلة للبناء وليس للسب والتجريح.. فلماذا نستوحش من النقد ونعده شبحاً مخيفاً، لكن يجب على مستخدمه ان لا يجعله خنجراً يطعن به كل من خالف وجهة نظره.. «فالنقد غير التجريح والاساءة..!!»؟؟
سليمان بن ناصر عبدالله العقيلي / محافظة المذنب
* * *
مصلحة المياه بالشرقية حي الروضة وليس قرية الجشة
سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشارة الى ما نشر في جريدتكم الغراء العدد 10931 وتاريخ 24/6/1423هـ بعنوان «قرية الجشة بالأحساء تطلب الصرف الصحي» بقلم الاخ/ عتيق مبارك الشهاب. نفيدكم ان ما اشار اليه هو حي الروضة الذي يعد من الاحياء الجديدة التي لم تشملها خدمة شبكة الصرف الصحي بقرية الجشة وجارٍ دراسة وتصميم توسعة شبكات الصرف الصحي للاحياء الجديدة لقرى الأحساء. ولكم تحياتنا
إدارة العلاقات العامة / بفرع وزارة المياه بالمنطقة الشرقية |