Sunday 13th October,200210972العددالأحد 7 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الحزم هو علاج داء التفحيط! الحزم هو علاج داء التفحيط!

تطرق عدد من الاخوان في كتاباتهم في عزيزتنا الجزيرة الى حالة التفحيط وما ادراك ما التفحيط؟ دمار المال والاعمار وكل واحد منهم ابدى رأيه في ذلك واجدهم قد اتفقوا على ثلاث عقوبات للمفحطين وهي مصادرة السيارة والسجن واخذ التعهد على المفحط وولي امره. ولكن المتأمل في الامر يجد الموضوع اكبر من ذلك من حالتين هما السيارة وولي الامر، فالسيارة المفحط بها لها ثلاث حالات في الغالب هي اما ان تكون مستعارة او مستأجرة او مسروقة، ففي الحالتين الاوليين وهما الاستعارة او الايجار لنقل ان المصادرة لها مفعولها لان المعير او المؤجر سوف يرجع على المفحط بالقيمة.. ولكن العلة في حال كانت السيارة مسروقة فما ذنب صاحبها حتى تسرق وتصادر؟.. هذا من جهة.
ومن الناحية الاخرى وهي اخذ التعهد على ولي امر المفحط فهذا فيه نظر لسبب واحد وهو ان 80% من المفحطين هم من الشباب الراشدين في اعمارهم فليسوا اطفالاً حتى نحضر اولياءهم ليؤخذ عليهم التعهد بل ان المفحط مادام في هذه السن ويحمل رخصة قيادة فهو وحده يتحمل مسؤوليته ولكن فقط يبلغ وليه بمصيره بعد القبض عليه وهو يفحط وهنا واجب على الاولياء ان يكونوا على قدر من المسؤولية فلا يذهبوا يبحثون عن اعذار لابنائهم بل ان عليهم ان يشعروهم بأن عليهم وحدهم تحمل مسؤولية تصرفهم طالما ان هذا التصرف تصرف سيئ معلوم من الفطرة خطره.. والذي تقوله النفس ان العلاج لذلك علاج مادي في اول مرة ثم مادي ومعنوي في المرة الثانية و هو ان يصاحب الغرامة سحب للرخصة لمدة معلومة ثم في الثالثة في حال تكرار التفحيط يلجأ الى السجن لمدة لا تقل عن اسبوع مع سحب الرخصة لمدة سنة فان لم يجد ذلك يلجأ الى الجلد في مدرسته او امام مسجد الحي الذي يسكنه المفحط بعد احدى الصلوات اما في حال كان المفحط قاصراً فينظر في قصوره هل هو بسبب صغر سنه فيرسل الى دور التوجيه اذا لم يستطع والده السيطرة عليه وان كان قصوره بسبب خلل عقلي وهذا شيء مستبعد في المفحط فحينئذ يعاقب وليه لأن الدية على العاقلة واخيراً فإن الحزم علاج الداء.. والله الهادي الى سواء السبيل.

محمد بن عبدالرحمن العنزي
القصيم - بريدة

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved