يحل الزعيم غداً ضيفاً على فارس الشمال في معقل طي بحائل الشهامة والجود والكرم، حيث يتعانق الأزرق والأشهب في لقاء حب ووفاء وتكريم.
وكم هي رائعة هذه الالتفاتة الإنسانية العظيمة التي بادرت بها إدارة الطائي وهي تكرم أحد أبنائها المخلصين اللاعب الراحل رمضان الجميل رحمه الله، وما أروع ما اختارت ليكون طرفا مساهما في يوم الوفاء عندما دعت أبطال آسيا الذين لبوا الدعوة معتبرينها واجبا عليهم بل وقدموا الشكر والامتنان لرجال الطائي ان منحوهم فرصة تكريم أحد أبناء المنطقة الغالية والعزيزة.ومهرجان الوفاء الشمالي الذي يجمع الفارس بالزعيم هو نموذج للبناء الايجابي لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الأندية ولاعبيها، وبين أندية الوطن مع بعضها البعض من حيث التعاون والاحترام المتبادل في ظل تنافس رياضي شريف بعيدا عن السخرية والاستهزاء وإطلاق العبارات التهكمية التي لا تنم إلا عن تكريس لمفاهيم متخلفة راجت في حقبة زمنية انقرضت.فتحية لرجال الاباء والشموخ أبناء أجا وسلمى على هذا الوفاء وتحية لرجال الهلال الذين هبوا للمشاركة في التكريم المستحق، أما الجماهير السعيدة التي ستحظى بمتعة مشاهدة لقاء الزعيم بالفارس فأمامها فرصة ثمينة وغالية للمساهمة في عمل خيري جليل من خلال الحضور وانجاح المهرجان ودفع قيمة التذكرة التي ستضاف الى ميزان حسناتها بمشيئة الله.
وكم من لاعب توفى ورحل
وطواه النسيان وهو يعتقد ان إخلاصه قد أثمر
فقوبل كل تفانيه بالجحود وأكثر..
ولكن ما سنشاهده على أرض ستاد الأمير عبدالله بن مساعد بحائل غداً
هو لوحة جميلة عن الكرم والتكريم وما هو أكبر..
بل هو صبح الوفاء إذا أسفر..
وحيوا جبل شمر
* غداً نواصل الحديث عن الاصلاح الإداري طريقنا للتطوير الرياضي.
|