* الدمام - سامي اليوسف:
قضية إداري الفريق الهلالي السابق «المقال» من منصبه فهد المصيبيح يبدو أنها تتكرر بسيناريو مختلف في نادي القادسية، لكن بدلاً من الأول يجيء الإداري «المجتهد» يوسف الياقوت ليقوم بالدور ذاته.. فالمعارضون لسياسة ونهج الإدارة القدساوية خصوصاً أولئك الذين يعملون في الخفاء لا هم لهم سوى التشكيك أولاً ثم التخطيط ثانياً للاطاحة بالإداري «المخلص» الياقوت الصغير شقيق رئيس النادي الإعلامي جاسم الياقوت.. فهم يستغلون نتائج الفريق في كأس الأمير فيصل وعدم توفيق القادسية بالوصول إلى دور الأربعة من المسابقة ليألبوا الرأي العام القدساوي بطرقهم الخافية من وراء الكواليس ليحرضوا أنصار الفريق ضد الإدارة والإداري الياقوت الذي يحظى بسمعة وتاريخ مشرفين سواء على المستويين الإداري أو الأخلاقي كما يتميز بعلاقاته الطيبة والوطيدة مع رجالات القادسية «الكبار» وخصوصاً الداعمين للنادي وأنشطته وكذلك مع الإداريين واللاعبين في الفريق ورجال الصحافة والإعلام ومنسوبي الأندية الأخرى.. ولا يضيره إن كان عاشقاً للالتزام في حضور وتأدية التدريبات للاعبين وحريصاً على فرض النظام وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب في أوساط اللاعبين بعيداً عن التفرقة أو المجاملات..
كما أن القادسية حققت معه ومنذ «5» سنوات تواصل فيه اشرافه نتائج طيبة كبطولة كأس الأمير فيصل بن فهد لأندية الدرجة الأولى والصعود إلى الدرجة الممتازة وجميع المدربين الوطنيين أو الأجانب أشادوا بعلاقاته وجودة عمله وإخلاصه..
بدورنا كإعلام رياضي حيادي ينشد تطور الرياضة نتمنى من إدارة القادسية ألا تستجيب لمطالب الأصوات النشاز وإبعاد الإداري يوسف الياقوت لأن في ابتعاده سيخسر الوسط الرياضي إدارياً مثالياً وعنواناً للاخلاص والوفاء لناديه مع الأمانة والإدارة الناجحة.
|