Sunday 13th October,200210972العددالأحد 7 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الإتي«فاق» وأطفأ الاتحاد .. الإتي«فاق» وأطفأ الاتحاد ..
انتصارات البداية المثيرة ألغاها الاتفاق برباعية تاريخية

* كتب- نبيل العبودي:
بلوحة فنية رائعة.. وعطاء فني جميل وممتع امتع من خلاله جماهير العميد قبل جماهيره وعن جدارة واستحقاق وضع الفريق الاتفاقي نفسه كطرف أول في اللقاء النهائي لمسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد، بعد ان رسم نجوم الفريق الاتفاقي وفارس الدهناء بنجومه الشابة والمتألقة لوحة ابداعية وبتشكيلة جميلة ظهر فيها اللونان الاخضر والأحمر بكل وضوح ليصبغا سماء جدة عروس البحر، مؤكدين أن كرة القدم تخدم من يخدمها ولاتعترف على الاطلاق بالاسماء فقط ولكل مجتهد نصيب ولأنَّ الاتفاقيين كانوا الافضل كان لابد ان يخرجوا من هذا اللقاء بفوز صريح وفوز كبير وكاسح على مستضيفه فريق الاتحاد وان لعب على ارضه وامام جماهيره. ورغم محاولات الهجوم الاتفاقي«الخطر» لتسجيل نتيجة كبيرة وقياسية في المرمى الاتحادي إلا ان الحارس الشاب عبدالله طاشكندي رفض ان تكون تاريخية فتصدى وحمى شباكه من ان تستقبل اهدافاً اخرى متحملاً اعباء دفاعه المتهالك وأخطاءه الذي لم يستطع الصمود امام تلك الهجمات والطلعات الهجومية المتوالية وإن كان لاعب الخبرة الخليوي أحدهم في الوقت الذي لم يجد فيه دفاع الاتفاق أية خطورة تذكر وسط غياب الحسن اليامي عن اجواء المباراة. قاد المهاجمان يسري الباشا وصالح بشير فريقيهما بكل اقتدار إلى نهائي المسابقة بعدما فعلا بالدفاع الاتحاد ماشاءوا ان يفعلوه وان اضاعوا ضعف ماسجلوه وتصدى القائم وتكفل بالتصدي لتسديدة الرجاء فكانت الرباعية الثقيلة بحق الاتحاد كافية لأن تعيد اتفاق زمان إلى منصات التتويج من جديد الاهداف الاربعة سجلت عن طريق يسري الباشا«هدفين» صالح بشير، سياف البيشي.
من المباراة
جاءت البداية سريعة وهجومية من جانب الفريق الاتفاقي الذي اتبع الأسلوب الهجومي منذ البداية حيث كاد المهاجم يسري الباشا ان يترجم محاولة إلى هدف مبكر مع مطلع الدقيقة الثانية بعد كرة عرضية من الشهري إلى الباشا لعبها من فوق رأس الحارس اعتلت العارضة ومع هذا الهجوم المبكر والمفاجئ من الاتفاق رد الحسن اليامي بكرة لعبها برأسه بعد عرضية نور اعتلت العارضة. لينقلب الحال بهذه الكرة لصالح الاتحاد الذي بدأ تهديده للمرمى الاتفاقي بكرة تلاعب فيها نور بأكثر من مدافع إلى أمين الذي لعبها عرضية بيد الحارس اتبعها بكرة اخرى بين اليامي ونور سددها الثاني أمسك بها الحارس على دفعتين ومن ثم يعود نور بكرة اخرى سددها من على رأس ال 18 أمسك بها الحارس. كل ذلك كان خلال الدقائق العشر الأولى من اللقاء ليميل اللعب إلى الهدوء نسبياً وينحصر وسط الملعب.
بشير يفاجئ الاتحاديين
لم يمهل الاتفاقيون الاتحاد كثيراً حتى عاد لفرض خطورته من جديد ومن كرة نقلها الدوسري بينية إلى يسري الباشا خلف الدفاع ليلحق بها ويلعبها عرضية على خط الستة إلى المتابع صالح بشير الذي لعبها في المرمى الخالي هدفاً اتفاقياً أول بعد مرور ربع ساعة فقط.
ولم يتوقف حال الاتفاق عند هذا الحد بل عاد الباشا ليهدر فرصة تعزيز التقدم وهو يواجه الحارس بكرة انفرد بها إلا انه بدلاً من ان يسددها في المرمى سددها في اقدام طاشكندي الحارس الاتحادي مهدراً هدفاً محققاً.
البيشي يعزز التقدم
استمر الفريق الاتفاقي في ضغطه وتهديده للمرمى الاتحادي ومن خطأ نفذه حمد العيسى جميلة وساقطة داخل المنطقة على رأس سياف البيشي الذي عالجها مباشرة داخل المرمى على يمين الحارس طاشكندي هدفاً ثانياً للاتفاق «د 23».
حاول بعدها حسن خليفة تجميع أوراقه عندما ابعد المولد الظهير ليحل بدلا عنه باسم العمري.
العاصفة الاتفاقية لم تتوقف عند هذا الحد بل واصلوا تقدمهم وزحفهم نحو المرمى خاصة وان الطريق أصبح ممهداً لهم.
الباشا والثلاثية
فكانت الكلمة هذه المرة ليسري الباشا الذي اهدر فرصتين سابقتين ولأن الثالثة ثابتة استطاع ان ينال نصيبه هو ايضاً من كرة قادها النجم صالح بشير الذي حاول التسديد في المرمى بعد تخطيه للمدافع ولكنها ترتد عالية إلى الباشا الذي عالجها برأسه داخل المرمى رغم محاولات الدغريري اليائسة لابعادها هدفاً ثالثاً للاتفاق بعد مرور «27» دقيقة فقط. ليعود الخليفة من جديد لعمل شيء فأخرج علي دغريري ليحل بدلاً عنه مروان مهدي..
ليميل أداء الاتفاق إلى الهدوء بعد الثلاثية وتبدأ محاولات الاتحاديين للعودة إلى اجواء المباراة التي لم يكن في الفريق سوى محمد نور وسط غياب تام للثنائي الهجومي محمد أمين والحسن اليامي وخاصة الثاني.
في المقابل كان التألق واضحاً على الحارس الاتفاقي فيصل الخالدي الذي تصدى لأكثر من كرة وتسديدة برغم انها لم تكن بذات الخطورة فبقيت ربع الساعة الأخيرة من هذا الشوط بأداء متوسط من الجانبين فالفريق الاتفاقي مقتنع بتلك الثلاثية التي ترجمت تفوقه الصريح في نصف الساعة الأولى من المباراة والاتحاد دخل اليأس إلى لاعبيه وبات التعديل أمراً صعب المنال لتمر دقائق هذا الشوط سريعة على لاعبيه لينتهي هذا الشوط اتفاقياً لعباً ونتيجة وبثلاثة أهداف نظيفة كانت قابلة للزيادة لإهداره ثلاثة أهداف أخرى.
الشوط الثاني
بدأه المدرب الاتحادي حسن خليفة بتبديل ثالث بدخول نواف الجعفري بدلاً من سامي شاص في محاولة منه لفرض أسلوب الهجوم على أمل العوة إلى اللقاء ولكن الاتفاقيين لم يعطوه الضوء الأخضر بذلك بل بقيت محاولاتهم قائمة لمواصلة هز الشباك الاتحادية بين جماهيرهم فتباطأ الهجوم الاتفاقي في استغلال كرة أخطأ الحارس الاتحادي في ابعادها ليهدر فرصة الهدف الرابع.
ويعود الثنائي الخطر الباشا والبشير بكرة فيما بينهما تصل إلى الثاني الذي حاول معالجتها بطريقة مقصية إلا أنها اعتلت العارضة تبعها بكرة ثانية حاول الباشا تسديدها في المرمى إلا أن الحارس أمسك بها.
ووسط الخطورة الاتفاقية المتواصلة بدأت محاولات الدفاع الاتحادي للحد منها بالطرق المشروعة وغير المشروعة ليحصل المنتشري على ضوئها على بطاقة صفراء لمخاشنته بشير.
وبرغم أن الجميع كان يتوقع أن يتغير الحال في هذا الشوط إلا أن شيئاً من ذلك لم يحدث فبقيت الأفضلية والخطورة والمبادرة تسير لمصلحة الاتفاق خلال ربع الساعة الأول من هذا الشوط.
لتبدأ بعدها المحاولات الاتحادية تظهر نوعاً ما وإن افتقدت للخطورة رغم مجهودات محمد نور الواضحة في الوسط الاتحادي. هذه المحاولات الاتحادية كانت تصطدم برد سريع من الثنائي الخطر الباشا وبشير اللذين كادا يصلان إلى الشباك بعد كرة لعبها الثاني عرضية جميلة إلى الأول ولكنها اعتلت العارضة.
ويعود هذه المرة المغنم بكرة دخل بها منطقة الجزاء الاتحادية ويسدد ولكنها ذهبت إلى ركنية لم يستفاد منها. ومع مرور الوقت كانت الثقة لدى لاعبي الاتفاق تزداد في أنفسهم في الوقت الذي كان فيه الضغط النفسي يزداد لدى لاعبي الاتحاد فيتكفل القائم الاتحادي للتصدي لكرة وليد الرجاء.
في الثلث الساعة الأخير من المباراة مال الاتفاقيون إلى الهدوء كثيراً لاقتناعهم التام بالثلاثية فبقيت محاولاتهم قائمة على استغلال الأخطاء الدفاعية الاتحادية والثغرات الواضحة التي كانت تشكل نقطة الضعف الواضحة فأضاع من جديد الباشا فرصة تسجيل الهدف الرابع بعد انفراده التام بالحارس فسدد الكرة في قدمه.
تبعتها كرة من المدافع المتألق حمد العيسى الذي تقدم بكرة وشق طريقه نحو المرمى الاتحادي فتخطى كل من يواجهه ولكنه طوح بالكرة بجانب القائم رغم مواجهته للحارس. الدقائق الأخيرة حاول المدرب الاتفاقي وليم استغلالها فأدخل فاضل أبو الرجا وجمعان الجمعان بدلاً من المغنم والعيسى على أمل أن السيناريو قد انتهى على هذه النتيجة إلا أن الباشا كان له رأي آخر.
الباشا يرفعها إلى رباعية
قبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة ومن جراء المحاولات الاتفاقية القائمة يعود الباشا ليسجل الهدف الرابع للاتفاق بعد كرة أساسها ضربة ركنية نفذها النجعي إلى بشير الذي لعبها على الطاير قوية تصدى لها الحارس وترتد إلى الباشا المتابع الذي سددها بقوة داخل المرمى الاتحادي هدفاً اتفاقياً رابعاً أنهى به التفوق الاتفاقي الصريح والتألق الذي كان عليه نجوم «فارس الدهناء».. الذي أعاد به ذكريات الفريق وعروضه التي غابت طويلاً وليتأهل إلى نهائي مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد عن جدارة واستحقاق.
من المباراة
- الفريق الاتفاقي رسم لوحة ابداعية بنجومه وشبابه أخفى من خلاله الفريق الاتحادي وهو يلعب على أرضه وبين جماهيره.
- يسري الباشا لاعب كسبه الفريق الاتفاقي وأعطى لهجومه قوة ضاربة.
- لاعبو الاتحاد لم يظهروا في هذا اللقاء وغابوا تحت مظلة ونجومية أبطال الاتفاق.
- محمد نور ظل وحيداً يجاهد ولكن اليد الواحدة لا تصفق.
- الحارس الاتحادي الشاب عبدالله طاشكندي أنقذ فريقه من خسارة كبيرة ونتيجة قياسية.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved