فاز النصر يوم الجمعة الماضي على الهلال بهدفين مقابل هدف واحد فقط للهلال.. وبذلك تربع النصر على بطولة المنطقة الوسطى بينما أصبحت المؤخرة ملك الهلال أو اليمامة وذلك يتوقف على نتيجة المباراة القادمة بين اليمامة والشباب، كانت نتيجة الشوط الأول من المباراة فوز الهلال بهدف سجله النصيب.. وفي الشوط الثاني تمكن النصر من تحقيق هدفين والتربع على البطولة!!
بطولة.. وبطل
من جديد يبقى النصر في مكان البطل.. ومن جديد وقف البطل عائقا غيره في الوصول إلى البطولة.. وفي هذا برهان أكيد على أن النصر يهتم بالمكاسب قبل أن يجنيها.. برهان أكيد على أن النصر يضع في اعتباره مصلحة النصر.. وليس أحد أفراد النصر.. وللسبب هذا حافظ الفريق على مركزه وإن لم يستطع أن يحافظ على مستواه.. حافظ على مكانه.. وإن فشل في الفوز على كل الأندية من أجل المكان الذي يريده.. ولكن إذا عرفنا أنه لا مجال للمقارنة تقريبا بين انتصاراته وانتصارات غيره.. تأكد لنا ضرورة مطالبة النصر لما هو أهم.. ألا وهو بطولة الدوري الممتاز.. وعلى أي حالٍ فالنصر في مباراة الجمعة لم يتسيد إلا الشوط الثاني فقط من المباراة بمساعدة الهواء الشديد.. وهو نفس ما فعله الهلال في سيطرته على الشوط الأول معتمداً في ذلك على الهواء هو الآخر.. وطالما ألمحنا إلى الهواء بهذه الإشارة السريعة فإنه يجب أن يكون هذا الهواء في بالنا كمعيار نقيس به هجوم الفريقين.. ذلك أن الهجوم لم يفعل شيئاً سواء للنصر أو الهلال وكل الأهداف جاءت باهتة اعتمدت على الهواء كأساس أول وأخير في تحقيق النتيجة التي انهت إليه وإن كانت هناك بشائر تدل على أن يعقوب قد بدأ يشق طريقه بسرعة في عالم المجيدين من لاعبينا.
الهلال
لن نقول إن الهلال «جنازة تنتظر الدفن» لمجرد أن هزائم كثيرة تعرض لها الفريق الكبير.. ذلك لأننا نؤمن بأن الرياضة غالب ومغلوب.. ثم ان الهزيمة كانت من الأمور المتوقعة، وقد أشرنا إلى ذلك في العدد الماضي. هذا إذا كانت الهزيمة تقاس بمقدار ما يسجله الفريق من أهداف.. أما إذا كانت تقاس بسوء التصرف.. وقلة المكاسب فيما هو أهم من الأهداف فإن الهلال قد انتصر ذلك أنه لعب هذه المباراة وكما توقعنا في العدد الماضي بالوجوه البارة المخلصة للنادي، فقد اشترك كندا ومبارك وحميد و سمارا وإن كان الأخير قد مثل الفريق كاحتياطي فقط.. وهذه خطوة نؤكد لإدارة الهلال مع الاستمرار أن الجميع سوف يلتف على التمارين بحماس وإخلاص.. كبداية للعودة بالنادي إلى مكانه الطبيعي كبطل سابق للمملكة.. وبهذا الكلام اكتفي عن الحديث عن مباراة مضت مدة طويلة على انتهائها.
|