* واشنطن رويترز:
استبعد مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية أن يلتقي الوسيط الأمريكي الرئيسي بشأن الشرق الأوسط الذي سيبدأ اليوم الجمعة جولة في المنطقة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه إن مساعد وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز سيجتمع مع مسؤولين فلسطينيين بارزين لكنه لن يلتقي على الأرجح بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقال إن الجولة تستمر لمدة اسبوعين وتلي توقفا اليوم في باريس للتشاور مع وسطاء آخرين. وأضاف أن جولة بيرنز ستشمل المملكة العربية السعودية ومصر وسوريا ولبنان وإسرائيل والضفة الغربية واليمن وعمان والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت.
ومن المتوقع أن يبحث بيرنز مع زعماء الشرق الأوسط الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والحملة الأمريكية لضمان نزع أسلحة العراق ربما باستخدام القوة العسكرية الأمريكية. وستكون هذه أول رحلة يقوم بها بيرنز إلى المناطق الفلسطنية وإسرائيل منذ أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش في 24 يونيو/حزيران أن على الفلسطينيين اختيار قادة جدد إذا كانوا يريدون دولة مستقلة. وبعد محادثات في البيت الأبيض يوم الاربعاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون قال بوش إن بيرنز سيعمل من أجل إصلاح المؤسسات الفلسطينية.
وأضاف قائلا «إنه عائد لمواصلة العمل نحو تحقيق إصلاحات ملموسة وحقيقية وموضوعية يمكن قياسها من أجل مستقبل سلمي للمنطقة». وقال بوش أيضا إن شارون ملتزم ( .. ) بأن ينقل إلى السلطات الفلسطينية بعض أموال الضرائب التي احتجزتها إسرائيل منذ ان تفجر العنف بين الجانبين في سبتمبر/ايلول 2000.
ولم تفعل إدارة بوش شيئا يذكر منذ كلمة بوش في يونيو الماضي لاحياء محادثات السلام. وقبلت واشنطن بأن يكون رباعي الوساطة المؤلف من روسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بالإضافة إلى الولايات المتحدة قناة للتحرك الدبلوماسي لكن بعد إجراء العديد من الاجتماعات رفيعة المستوى على مدى عدة شهور لم يستكمل الرباعي خطته التي تنفذ على مدى ثلاثة أعوام لإقامة دولة فلسطينية.
وفي باريس سيجتمع بيرنز مع مبعوث الاتحاد الأوروبي ميجيل موراتينوس والمبعوث الروسي اندريه فدوفين والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة تيري رود لارسن.
وقال المسؤول في الخارجية الأمريكية إن هدف الاجتماع هو «تقييم الوضع».
وأضاف قائلا «لم نصل بعد إلى خطة التحرك لأن هناك بعض القضايا بشأن الإصلاحات الفلسطينية وعلى الجانب الإسرائيلي، إنهم سيتحدثون عن الأساليب التي سيستخدمونها».
|