* واشنطن - رويترز:
كشفت دراسة جديدة ان الولايات المتحدة وحلفاءها بما في ذلك اوروبا فشلوا في تقويض شبكات تمويل الجماعات المتطرفة بكفاءة مما يعرض للخطر نجاح الحرب ضد الإرهاب على المدى البعيد.
واخذ التقرير الذي اصدره فريق عمل بمجلس العلاقات الخارجية في وقت متأخر أمس الأربعاء على الرئيس الأمريكي جورج بوش انه لم يستخدم كامل نفوذ الولايات المتحدة وقوانينها للضغط على الحكومات الاخرى لمكافحة تمويل الإرهاب. واتهم التقرير الدول الاوروبية بانها تفتقد الى عناصر على درجة كافية من الكفاءة لملاحقة وتقويض عمليات تمويل الارهابيين. وقال التقرير انه نتيجة للهوة الواسعة بين واشنطن واوروبا بشأن من هم الإرهابيون فان الأوروبيين لم يتحركوا لتجفيف الموارد المالية لجماعات اخرى متهمة بالنشاط نفسه مثل حركة المقاومة الإسلامية «حماس» وحزب الله. وكان مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية وهو مركز أبحاث مستقل قد شكل فريق عمل لتقييم مدى فعالية الجهود الأمريكية لتقويض تمويل الارهابيين بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول من العام الماضي. وقال التقرير انه بعد بداية قوية فان الجهود الحالية للادارة غير كافية استراتيجيا لحماية الأمن الأمريكي.
واضاف العقبات التي تحول دون تحرك فعال في الساحة الاستراتيجية يبدو من المستحيل تجاوزها، وتابع ان الجهود الامريكية لمحاصرة تمويل الارهاب يعوقها ليس فقط نقص القدرات المؤسسية في الخارج بل نقص الارادة السياسية بين الحلفاء.
وقال التقرير تبدو الإدارة الحالية وقد تبنت قرارا سياسيا بعدم استخدام كامل نفوذ الولايات المتحدة للضغط على الحكومات الاخرى أو اجبارها على مكافحة تمويل الارهاب بفعالية اكثر.
ودعا التقرير الى تفعيل بنود عقابية لم تستخدم من قبل تحد الولايات المتحدة او تمنع بمقتضاها تعامل الدول التي ترفض المشاركة في مكافحة تمويل الإرهاب مع النظام المالي الأمريكي.
|