* صنعاء -ا ف ب:
أعلن وزير الداخلية اليمني اللواء دكتور رشاد محمد العليمي أن الأجهزة الأمنية في اليمن توصلت إلى أدلة تؤكد أن ما تعرضت له ناقلة النفط الفرنسية «ليمبرج» كان عملاً إرهابياً مدبراً تم بواسطة قارب محمل بالمتفجرات.
وأوضح بأن أجهزة الأمن توصلت كذلك إلى المنزل المستأجر الذي يشتبه بانه تم اعداد القارب فيه والواقع في مدينة «المكلا» عاصمة محافظة حضر موت منوهاً بأن نتائج الفحص الفني الذي اجري على الآثار التي تم تحريزها من على ظهر السفينة أظهرت وجود آثار لمواد متفجرة.
وقال وزير الداخلية اليمني إن عدداً من المشتبه بهم تم القبض عليهم وان اجهزة الأمن ما تزال تواصل تحرياتها لكشف المزيد من المعلومات عن هذا العمل الإرهابي الذي اساء إلى سمعة اليمن وأضر بمصالحها الاقتصادية وتسبب في كارثة بيئية خطيرة.
واضاف الوزير رشاد العليمي والذي لم يحدد الجهة التي تقف وراء تفجير ناقلة النفط الفرنسية أن هذا الحادث يعدّ ثمناً لمواقف اليمن في مكافحة الارهاب.. مؤكداً استمرار الجمهورية اليمنية في هذا الموقف المتمثل بمحاربة الارهاب والإرهابيين مع كل الدول المحبة للسلام والاستقرار والامن.
واضاف ا ن مزيداً من المعلومات والحقائق حول حادثة «ليمبرج» سيتم الكشف عنها قريباً..
وان التعاون مستمر إلى أن يتم الوصول إلى النتائج التي تكفل القاء القبض على جميع العناصر المتورطة في هذا العمل الارهابي ومن يقف وراءه.
وكانت بعض المصادر قد اشارت في وقت سابق إلى وجود جهة اجنبية تقف وراء حادث الناقلة الفرنسية.وبحسب معلومات من بعض الصيادين فإن جسماً غريباً شبيهاً بالغواصة شوهد خلال الايام التي سبقت وقوع الحادث على مقربة من شواطئ ميناء تصدير النفط «الضبة» في محافظة حضر موت ولمرات كثيرة.
واكدت مصادر موثوقة ل «الجزيرة» أن فرق التحقيق لم تعثر على أي آثار أو بقايا اشلاء بشرية في المكان الذي وقع فيه حادث تفجير «ليمبرج» وهو ما يطرح تساؤلاً حول الطريقة التي تمت بها عملية تفجير الزورق في جسم السفينة.
|