* جاكرتا - الوكالات:
أعلنت الشرطة الاندونيسية أمس الخميس توقيف زعيم مجموعة اسلامية تدور اتهامات حولها بشأن هجمات سابقة.
وجرت عملية الاعتقال في وقت تخضع اندونيسيا لضغوط دولية من أجل التحرك ضد الجماعات المسلحة بعد الاعتداء الذي أوقع السبت الماضي أكثر من 180قتيلا معظمهم من السياح الأجانب في جزيرة بالي.
وأوقف محمد رزاق شهاب زعيم جبهة المدافعين عن الاسلام مساء الاربعاء وخضع للاستجواب أمس الخميس.
وأوضحت الشرطة انها تلاحق ثمانية آخرين من أعضاء الجبهة.
والجبهة تستهدف بشكل خاص الحانات والملاهي الليلية.. وقد هاجم مئات من أعضائها أخيرا عددا من المرابع الليلية في جاكرتا.
وأفاد شهاب في بيان ان توقيفه «فرصة» له أكثر ما هو عقاب. وأضاف «يمكنني ان أصلي بشكل أفضل وأتذكر آيات قرآنية كنت نسيتها»، الى ذلك قال مسئولون كبار أمس الخميس إن الشرطة الاندونيسية تستجوب أربعة أشخاص للاشتباه بصلة لهم بتفجير جزيرة بالي .وفي واقعة نادرة للانفتاح على المساعدة الخارجية في شئونها الداخلية وافقت إندونيسيا على شرطة أجنبية ومشاركة مخابراتية «فنية» في تحقيقات بالي من جانب استراليا وبريطانيا وألمانيا واليابان والولايات المتحدة وغالبية ضحايا انفجار بالي من السياح الأجانب. ويعتقد أن أكثر من 70 بالمائة منهم أستراليون.
ومن جانب آخر قال وزير الأمن الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو أمس الخميس: انه يشتبه في ضلوع رعايا أجانب في الاعتداء.
|