* لندن - رويترز:
أوردت مجموعة رويترز إيراداتها للربع الثالث من العام فقد انخفضت بنسبة سبعة بالمائة وتوقعت تسارع خطى تراجع إيرادات أعمالها الرئيسيةالعام المقبل.وتواجه رويترز التي تقدم بيانات وأنباء فورية للبنوك والسماسرة ومديري صناديق الاستثمار اوقاتا صعبة فيما يصارع عملاؤها لمواجهة هبوط أسواق الأسهم بينما انهارت أرباح شركة التجارة الالكترونية التابعة لها بالولايات المتحدة.وقال توم جلوسر الرئيس التنفيذي لرويترز في بيان: يعاني عملاؤنا من اقسى ظروف في السوق منذ عقود وشهدت الأسابيع الأخيرة مزيداً من الانخفاضات الحادة.وتابع: عند النظر للمستقبل نتوقع ان تتدهور ظروف السوق فيما تشهد شركات الخدمات المالية انكماشا أكبر ونتيجة لذلك نتوقع ان تتراجع ايراداتنا الدورية بين سبعة وتسعة بالمائة في النصف الاول من العام المقبل.وفقدت أسهم رويترز 70 بالمائة من قيمتها السوقية هذا العام إذ قام عملاء رئيسيون للشركة بتسريح عشرات الآلاف من العاملين للحد من النفقات ومواجهة بعض أسوأ الظروف في السوق منذ عقود، وأغلق سهم الشركة يوم الثلاثاء عند 208 بنسات.وهوت أسهم رويترز نحو 18 في المائة أمس الاربعاء بعد ان أعلنت الشركة عن عائدات أضعف مما كان متوقعا للربع الثالث للعام.ويقدر ان البنوك الاستثمارية وشركات السمسرة التي تمثل نحو ثلث الايرادات الدورية الرئيسية استغنت عن أكثر من 60 ألف وظيفة منذ أوائل عام 2001.وأوردت رويترز ان ايراداتها بلغت 855 مليون جنيه استرليني «33 ،1 ملياردولار» خلال الثلاثة الاشهر حتى 30 من سبتمبر/ أيلول مقارنة مع توقعات المحللين بايرادات تصل الى 880 مليون جنيه، وانخفضت الايرادات الرئيسية وهي الجزء الأكبر من الايرادات الكلية بنسبة 7 ،5 بالمائة.وخفضت الشركة توقعاتها للايرادات الدورية الرئيسية للنصف الثاني من هذا العام وقالت انها تتوقع انخفاضا بين ستة وسبعة بالمائة مقارنة بتوقعات سابقة بانخفاض بين خمسة وستة بالمائة.وأعربت الشركة عن ثقتها بتحقيق هامش أرباح التشغيل الأساسية المستهدف ويبلغ 12 بالمائة للعام الجاري إلا انها لم تستطع توقع تحسن في الهامش في العام المقبل.وهناك دلائل على موجة أخرى من استغباء بنوك استثمارية في وول ستريت عن اعداد كبيرة من الموظفين، وأفادت مصادر في الصناعة لرويترز بان بنك جيه.بي. مورجان يدرس برنامجا لخفض التكاليف سيؤدي الى الاستغناء عن ثلاثة الاف وظيفة في فروعه على مستوى العالم، واوردت صحيفة نيويورك بوست هذا الاسبوع ان ميريل لينش قد تستغني عن اكثر من عشرين بالمائة من العاملين في المصارف الاستثمارية.
|