إن تسرق الصحافة - قاصاً- وروائياً- بقامة علي حسون هذا- هو الظلم- وان تسرق القصة صحافي مثل علي حسون - هذا ظلم آخر، فأي عدل يتوازى مع المظلمتين السابقتين..
نضيف مظلمة ثالثة أن يقف رجال أعمال جدة- متفرجين- على تعب ونزف اول مطبوعة رافقت تاريخ بلادنا منذ عهد المؤسس..
هذا مالا نفهمه - والظُلامات كثيرة - في جريدة البلاد.
والمناضلون كثر - بدءاً بالعم جابر صانع أجمل «فنجان شاهي» مروراً بالمحررين نهاية برئيس التحرير الحسون.. فترى.. أين القضاة العدول، في هذا «الظلم»!!
ومن ير البلاد.. يحكم..
ويهمس في أذنه
خلِّ في حكمك عدالة.
|