Friday 18th October,200210977العددالجمعة 12 ,شعبان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

يفرغ نفسه للكتابة وإرسال الفاكسات يفرغ نفسه للكتابة وإرسال الفاكسات
شاكر يرسل أكثر من خمسة تعقيبات يومية لـ « الجزيرة »

بمفهوم صحفي جديد اتقدم يومياً الى «عزيزتي الجزيرة» بأكثر من تعقيب على ما كتبه هذا أو ذاك، وقد اعقب على موضوع بشكل عام دون ذكر اسماء من تطرق له قبل، حسب ما تمليه ظروف الكلمة ووجود المادة مسوقاً لفكرة او مكملا لها داعياً لرأي، همي الاساس المشاركة في تعديل وضع ما او اصلاح مشكلة ماثلة، وقد اتقدم بحل فيه شيء من الخيال لإثراء الحلول، وشحذ الافهام والعقول نحو الحق كما اتصور دون الزام، ومن الاهداف مساعدة عدد من الكتاب لإيصال فكرته او مشكلته او نظرته على اوضح صورة. من وجهة نظري ان عقب عليه او قصر في توضيح رأيه، والتعاضد مع الجميع ولا يلزم ان أؤكد على «مساعدة» بل تعاون وتكاتف ولا انسى رسام الكاريكاتير فلي معه موقف.. اذاً مرة أؤيد وأزيد ومرة انقد لا للنسف فلست كما يقال قدها وهناك الاشجع بالكلمة ولكنها محاولات للتوفيق بين نظرتين والجمع بين مختلفين قال تعالى {وّتّعّاوّنٍوا عّلّى البٌرٌَ وّالتَّقًوّى"}، وقد تنقص كتابتي فأرجع بتعقيب من وجهة اخرى لتكتمل ولادة كلمتي، ناشداً المصلحةالعامة والاسلامية العليا كما ارى وبحدود ما رزق الله من خير لي، وقد لا اوفق. ما من انسان يكتب كتابا ويراجعه الا وقد اختلفت نظرته فيعدل ويصحح ويزيد وينقص، وبعضهم يعض اصابعه ندماً ليته وضع كذا وقدم كذا واخر كذا، وقد لا تكون الفرصة مواتية، وما ان تسمح الفرصة بطباعة جديدة الا وما تمناه يحصله قد وهذا الحال يكون مع كل كاتب صحفي او متعاون مع الصحافة، ولظروف صحفية احاول من خلال امتهان التعقيب ان اكفي اخوتي واخواتي ايضا مؤنة وصعوبة التعديل وفرق بين الصحافة والطبعة الثانية لكتاب ما، واظن ان هذا هدف جميل لو فكر فيه كل من عقبت على كلماته لسامح قلمي ووضع يديه بيدي ولقال سر على بركة الله قد وعلى كل حال القسوة قد تطغى مرة او مرات لا ادري واللين كذلك والقارئ هو حكمي ومراسلتي عناية الاخ عبدالله الكثيري خاص لشاكر فاكس 014871063، احاول ان احدد القسوة على المجموع وعلى ناقد النقد غير المحسوم وعلى ناقد النظرة الشرعية او التعريف بها على نحو لم يرده كاتبه ولم ينتبه له اذا ناسب ذلك فقط.
اما المعاند فلا شأن لي معه وادعو له بالهداية، وان كان معرفة ذلك من شبه المستحيل، وقد يكون الاعوجاج عندي فأجد من يصححه لي، قد يكون التعقيب تسويقاً لقلم فلان او علان، وهذه لن تكون الا عفوية، والاذكياء يطلبون تعقيبي على موضوع كتبوه ولن افصح عنهم بالطبع خوفا من الله ثمن ذكاءهم فقط وحتى لا اخدع الجريدة، واذا رأيت المصلحة عقبت عليهم و عليهن ايضا حتى لاننسى شقائقنا وفق الله الجميع.
وعليه فإن كثر التعقيب على احد فالحال لاتخرج عن ثلاثة احوال اما ان يكون المعقب عليه مرموقا فلا حاجة له بقلمي، واما ان يكون محبوباً تتبنى الجريدة رأيه مثلي فلا مجال للتعلق بتعقيبي عليه، واما ان يكون من الذين يتفوقون على قلمي بمراحل وامرهم بعد بأيديهم وقبل بما قدر الله لهم، وليس هذا حسداً بل حتى اكون في ساحة كبيرة من سماحة المعقب عليهم كاتبا او الجريدة نفسها الذين يتقبلون النقد والتعليق، وليس بالضرورة ان اكون معارضا على طول الطريق، وبالمناسبة حتى تعقيبي يحتاج الى تعقيب مني ومن غيري وسأفعل واهلا بذلك من غيري، ولي حق التجديد وحق التجربة والفكرة على العموم إلزاماً، ولظروف محيطة سيكون الخطأ ثم الخطأ الى ان نصل الى النجاح معاً تحدونا مباركة الله ثم والدينا ثم الجميع وكأنني وانتم في لقاء او منتدى او ندوة او اسبوعية هادفة نؤدي فيها رسالة نافعة بعيدة عن تعقيدات الكلمة وفن الصياغة المتقن وعلى كل حال احاول ان يكون قلمي نافعاً فآتي على كل قضية اجتماعية مهمة بلغة متواضعة جداً جداً ومعذرة الى الارتقاء والله يحفظنا من التعقيبات ومن كل سوء.

شاكر بن صالح السليم - الرياض

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved