أَذقْت فؤاد شعبكَّ كل بلوى
ورحت تتيه بالإجرام زهوا
لأنك مجرم وغد حقير
ملأت الأرض فساداً وجورا
كأن دما (الفلسطيني) خمر
جٌننت بحسوها بل زدت حسوا
لقد خلفت شعبك في صراع
وكنت على فؤاد الشعب رضوى
فلا أبقيت في (يافا) أمانا
ولا في (تل أبيب) تركت صفوا
ألا فلتلعنوا (شارون) طراً
جفاك الناس للإرهاب جَفْوا
يظن بأنه أسد هصور
وقد عرفتْه في الهيجاء جروا