أبت هذه النخلة إلا أن تقاوم وتعيش دون ماء أو عناية، حبة «نوى» ألقيت من عابر سبيل ونبتت تحت هذا الجدار، بل وتحدت الأسفلت وكبرت لتصبح على ما هي عليه تعانق الأسوار وهي تتخوف من «مناشير» البلدية لتقطعها يوماً ما. تستمد الماء من الحديقة المجاورة داخل المنزل.
شواطئ تنشر صورتين نادرتين لحلاق ومعصرة زمان في مكة المكرمة
|