* بريدة - عبدالرحمن التويجري :
قامت بلدية بريدة ممثلة بادارة التخطيط والتطوير وبجهودها الذاتية بانشاء مضمار للجري بحي الاسكان للشباب حيث انشىء حول البحيرة الواقعة بالحي عبر الجهود الذاتية لفرق الصيانة التابعة للبلدية.
صرح بذلك ل«الجزيرة» رئيس بلدية بريدة المهندس أحمد بن صالح السلطان وأشار الى ان المضمار يبلغ طوله 000 ،17م/ط والمضمار يتكون من مسارين عرض كل مسار 4م فيما تبلغ مساحة المسطحات الخضراء حول المضمار 000 ،30م مربع وعدد الأشجار حوالي 524 شجرة.
وأضاف المهندس السلطان بأنه تم تركيب اضاءة خاصة تتناسب مع مسار المضمار وكذلك تم تركيب كراسي انتظار على جانبي المضمار للجلوس. وأهاب رئيس بلدية مدينة بريدة بالشباب بالتعاون والتكاتف فيما يخدم المصلحة العامة وشدد على أهمية المحافظة على هذاالموقع لأنه يعكس صورة الرواد وعدم رمي أي من المخلفات إلا في مواقعها الموضوعة وليكن نصب أعيننا مقولة «اجعل المكان أفضل مما كان».
وشكر المهندس أحمد السلطان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم لحرصه واهتمامه لكل ما يخدم ويطور المنطقة.
من جهة ثانية عبر عدد من مرتادي الموقع ل«الجزيرة» الذين التقينا بهم بالمضمار عن اعجابهم وسرورهم بمثل هذه الجهود وأبدوا ملاحظاتهم التي يقدمونها للبلدية.
حيث وصف عبدالرحمن الرميان المضمار بأنه جميل جداً من حيث انه يطور اللياقة ويكسبنا رياضة روحية آمنة.. ونعده نحن الشباب أجمل شيء عملته البلدية لنا والذي نأمل تكراره.
وعن الملاحظات ذكر الرميان قلة النظافة وخاصة في المساء لكثرة رواد الموقع وذلك ترك مخلفات الأطعمة والنفايات المتراكمة فالمفروض تكثيف النظافة هنا.
وأكد الشاب محمد الجربوع بأن المكان مهيىء جداً للجري بحيث يحرص الشخص على ارتياده يومياً وذلك بسبب جماله وزينته بالأشجار وأماكن الجلوس ومسطحاته الخضراء الجميلة على طول المضمار فالواحد يأخذ راحته بالتمشي والجري لما يرى من كثرة قاصدي الموقع سواء من الصغار أو الكبار «الشباب» وحتى كبار السن.
أما بندر الركيان فقال: المضمار فكرة جيدة تخدم طبقة الشباب بالمنطقة وغير هذا أعتقد أنها تنفيس للشباب وصراحة أشكر القائمين عليه ولي بعض الملاحظات وهي أهمية النظافة الدورية الثابتة بأن يكون عمالة متواجدة وكذلك وضع بعض الخدمات اللازمة مثل دورات مياه وبوفيه.
ونوه الشاب زكريا المحيميد بأن هذه الجهود فكرة حسنة وعمل فريد بالمنطقة لأنه أولا يخص الشباب فقط لجلوسهم والاستئناس به ليلا وكذلك ممارسة رياضة الجري وتخفيف الوزن باللياقة المناسبة على طول هذا المضمار وأفاد المحيميد بأن كل شيء منظم ولكن بعض الأوقات نشاهد بعض العوائل تتسلل الى هذا المكان وليس هذا من حقهم فهو للشباب فقط..فقط.. فقط.
واختتم تركي الحسين بقوله انه بحد ذاته موقع ممتاز يخدم الشباب المحيطين به وحبذا وضع دورات مياه ملائمة للسباحة بعد الجري وكذلك أتمنى ايجاد مواقع مماثلة لهذا المضمار لتخدم أنحاء المنطقة من الشباب الذي هو بأمس الحاجة الى مثل تلك الجهود الجبارة شاكراً للبلدية عملها وخدمة شباب المدينة.
|