* الرياض الجزيرة:
اختتم الملتقى الأول للجمعيات الخيرية المتعاونة مع مؤسسة الحرمين الخيرية داخل فلسطين والذي نظمته المؤسسة مؤخرا بمكة المكرمة وشارك فيه خمس جمعيات فلسطينية هي دار الكتاب والسنة في خان يونس وجمعية القرآن والسنة في قلقيلية وجمعية أهل السنة الخيرية بيت حانينا «القدس» ومركز ابن باز الخيري في السموع وجمعية التوحيد في جلجولية. وأوضح الشيخ حجاج بن عبدالله العريني رئيس لجنة آسيا ورئيس الملتقى الذي ترأس اجتماعات الملتقى في مؤسسة الحرمين الخيرية أن الملتقى كان يهدف لتنسيق وتوحيد الجهود الدعوية والإغاثية لعمل الجمعيات داخل فلسطين والتعاون فيما بينها بما يساهم في تغطية المناطق المحتاجة داخل فلسطين.
وأضاف: اننا سررنا بتجاوب هذه الجمعيات في حضور هذا الملتقى الذي ناقش عددا من المحاور المهمة التي تتعلق بعملها هناك وهذه المحاور تناولت المجال التعليمي والمجال الدعوي والإعلامي والصحي والمالي والإداري والموسمي والإغاثي وخرجنا في نهاية الملتقى بعدة توصيات لتكون كخطوات يتم تنفيذها والسير عليها.
وأكد العريني أن توحيد الجهود والتعاون بين الجمعيات الخيرية كانت من أهم التوصيات التي ركز عليها الملتقى حتى يكون العمل أكثر إيجابية وتتحقق منه الفائدة المرجوة للأسر المحتاجة داخل فلسطين مع قيام المؤسسة بتنسيق الجهود مع المؤسسات الأخرى العاملة هناك وأبان أنه تم تقسيم مناطق العمل الإغاثي والدعوي في فلسطين على خمس مناطق: المنطقة الأولى وهي المنطقة الشمالية من الضفة الغربية والمنطقة الثانية هي المنطقة الوسطى من الضفة «القدس» والمنطقة الثالثة المنطقة الجنوبية من الضفة الغربية والمنطقة الرابعة كامل قطاع غزة والمنطقة الخامسة منطقة فلسطين 48 وقد وجدنا تفهما كبيرا من الجمعيات لعمل المؤسسة وثمّن الجميع الدعم السعودي المستمر لإغاثة الشعب الفلسطيني .
وأفاد العريني أن من أبرز التوصيات التي تم إقرارها في ختام الملتقى الاتفاق على إقامة الملتقى سنويا في مكة المكرمة والتوصية بإقامة عدة مشروعات دعوية وإغاثية وبناء بعض المساجد والكليات الشرعية في فلسطين كذلك التعاون مع بعض الدعاة الذين يتم اختيارهم بعناية فائقة لتفريغهم للعمل الدعوي للجمعيات الخيرية كما تم وضع التصور المبدئي لاحتياجات الجمعيات من وجبات الإفطار خلال شهر رمضان المبارك وغيرها من المشروعات النافعة للشعب الفلسطيني.
وقدم العريني شكره لرئيس شعبة فلسطين الشيخ عبدالله المسفر على حسن التنظيم وإدارة الملتقى وما بذل من جهود خلال فترة إقامته كما شكر الشيخ فيصل الأحمدي مدير مكتب الحرمين في مكة وجميع العاملين على ما قاموا به من جهد طوال إقامة الملتقى.
الجدير بالذكر أن الإخوة من الجمعيات الفلسطينية التقوا ببعض المشايخ في مكة الذين أسدوا لهم بعض النصائح والتوجيهات.
|