* الرياض - الجزيرة:
وصل صاحب السمو الملكي الامير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس ادارة شركة المملكة القابضة ظهر الاربعاء 10 شعبان 1423هـ الموافق 16 اكتوبر 2002 الى مطار برج العرب في زيارة سريعة لجمهورية مصر العربية لحضور حفل افتتاح مكتبة الاسكندرية.
وجاءت زيارة سمو الامير الوليد تلبية لدعوة الحكومة المصرية لحضور حفل الافتتاح التاريخي لمكتبة الاسكندرية العريقة، وفور وصول الامير الوليد توجه سموه الى موقع الحفل في الاسكندرية.
من ثم انتقل سموه وكبار الضيوف الى داخل الشرفة الرئيسية للمكتبة لمشاهدة غروب الشمس من خلال قرص عباد الشمس المائل للشمس والمطل على البحر الابيض المتوسط بتصميم معماري فريد، جعل من مبنى المكتبة تحفة معمارية تتناسب ومكانتها التاريخية، ولتمثل شمس المعرفة الدائمة الاشراق على العالم.
ومع وصول فخامة الرئيس المصري محمد حسني مبارك والسيدة سوزان مبارك بدأت فعاليات الافتتاح في حفل اسطوري اشتمل على العديد من الفقرات ومن ابرزها رسالة الى العالم وجهها 800 طفل وطفله دعت الى السلام والتمسك بالقيم والمباديء الانسانية الرفيعة. كما تم تكريم السيدة سوزان مبارك بصفتها رئيسة مجلس امناء المكتبة على جهودها خلال السنوات الماضية والتي اعادت للمكتبة بهاءها بعد 16 قرنا من الزمان.
وقد حرصت اكثر من 300 شخصية عالمية منهم الرئيس الفرنسي جاك شيراك، والرئيس الايطالي كارلوس تشامبي، والرئيس الروماني ايون اليسكو، والرئيس اليوناني قسطنطين ستيفانو، والملك خوان كارلوس ملك اسبانيا والملكة صوفيا، والمملكة رانيا العبدالله، بالاضافة الى عدد كبير من الحائزين على جائزة نوبل، على ان يشهدوا عودة مكتبة الاسكندرية من جديد ولما تمثله من رمز حضاري وثقافي على مر العصور.
وبعد انتهاء فقرات الحفل اقام فخامة الرئيس المصري والسيدة مبارك حفل استقبال لكبار الشخصيات المدعوة للافتتاح، تبعها حفل عشاء للسادة والسيدات الضيوف. وبهذه المناسبة اعرب سمو الامير الوليد عن سعادته لمصر حكومة وشعبا على هذا الانجاز التاريخي الكبير الذي اعاد الى الاسكندرية منبرا أمدَّ العالم بالعلم والثقافة وساهم في تطوير البشرية. كما ان افتتاح المكتبة في مصر قلب العالم العربي يؤكد على ثراء عالمنا العربي بالعلم والثقافة وهو رد على كل من ينكر ذلك.
وبعد حفل العشاء غادر سمو الامير الوليد متوجها الى موقع مشروع سان استيفانو الذي يجري العمل به حاليا على شاطيء البحر الابيض المتوسط في مدينة الاسكندرية، والذي يعتبر من اكبر المشاريع السياحية والسكنية في شمال جمهورية مصر العربية ليعيد لمدينة الاسكندرية مكانتها السياحية العريقة، ويوفر لزوارها خدمات مميزة ما بين اصالة الحضارة العربية والنوعية الراقية.
وتبلغ المساحة الكلية للمشروع 30 الف متر مربع، تضم فندق فور سيزنز Four Seasons، وهو اول فندق خمسة نجوم بالمنطقة يتكون من 15 طابقا تحوي في جنباتها 127 غرفة، بالاضافة الى عدد من المطاعم المتخصصة، وقاعة احتفالات.ويتميز المشروع بموقعه على شاطيء البحر بواجهة بحرية تمتد الى 300 متر، وسيحتوي على مرسى لليخوت على اختلاف احجامها، وسيضم ايضا مركزا تجاريا من ثلاثة ادوار مصممة طبقا لارقى المواصفات العالمية والذي سيكون الاول من نوعه بمدينة الاسكندرية، هذا بالاضافة الى 10 دور للسينما ومجمع للمطاعم. اما القسم السكني من المشروع فسيضم 880 شقة سكنية فخمة بأحجام مختلفة.
|