قرائي الكرام أنقل لكم نص لائحة أنظمة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الراعي الرسمي للإنترنت في المملكة العربية السعودية، وإني هنا استقرئ ما ورد فيها من نصوص لأني أجدها نصوصا مكتوبة على الشبكة دون أي نظام رادع يفعلها بعد أن مررت بهجوم فيروسي على بريدي منذ أكثر من عشرة أيام ومع أن عنوان المرسل أشار إلا أنه من شركة سعودية هي «الشركة المدللة كما تسمى» والتي قد قمت بمخاطبتها فردوا علي بأن هناك من يسيء لسمعتهم فقط دون أي تجاوب للحفاظ على هذه السمعة المشوهة ولا أدري؟؟
خطوة تالية خاطبت الشركة التي تزودني بالخدمة وهي شركة كبرى فكان ردهم أن الحل ليس بيدنا كل ما نفعله هو أن نعمل Block Sender يعني سد البريد في وجه المهاجم فقط ولا أدري أين جدران النار؟
خطوة ثالثة بعثت لبريد سوء الاستخدام الذي يظهر في موقع مدينة الملك عبد العزيز ولكن دون أي تجاوب منذ عشر أيام فهناك صمت رهيب حقيقة فطبعاً هم مشغولون بمطاردة المواقع وقفلها أي حماية خلقنا وقيمنا دون حمايتنا الشخصية التي تتطلب ان نستأجر لها حارسا شخصيا ولكن على ماذا تحتوي اللائحة من ضوابط لنعرف ما لنا وما علينا:
تحتوي هذه اللائحة على الضوابط التي تنظم استخدام الأنظمة والموارد الحاسوبية في شبكة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وتعد هذه اللائحة المرجع الأساسي لاستخدامات الحاسبات والشبكات في المدينة ويجب على كل مستخدم لهذه الحاسبات والشبكات قراءة هذه الضوابط وفهمها، حيث ان استخدام حاسبات المدينة وشبكاتها يعني القبول ببنود هذه الضوابط، ويتم تحديث هذه الضوابط من وقت إلى آخر. والمستخدم مسؤول عن متابعة هذه التحديثات التي يمكن الحصول عليها من موقع المدينة.
أما الاستخدامات الممنوعة فهي:
لا يجوز استخدام الأنظمة الحاسوبية في المدينة لأية أغراض تخالف التعاليم الإسلامية أوأنظمة المملكة العربية السعودية أو أنظمة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، فعلى سبيل المثال يمنع:
1- استغلالها أو استخدامها لأي أعمال جنائية أو أغراض غير مشروعة.
2- الدخول على حسابات الآخرين أومحاولة استخدامها سواء كان ذلك بمعرفة صاحب الحاسب أو دون معرفته.
3- إشراك الآخرين في أي من الحاسبات الشخصية أو التنازل له عن تلك الحاسبات.
4- تعمد استخدام الخدمة أو استغلالها بطريقة تعرض الشبكة الداخلية للخطر أو بفتح ثغرات أمنية في الشبكة.
5- استخدام الحاسبات والشبكات بشكل يؤثر سلبياً على المستخدمين الآخرين أو على التشغيل الاعتيادي للأجهزة والشبكات.
6- تغيير إعدادات وتوصيلات الشبكات سواء فعلياً أو منطقياً.
7- تركيب أجهزة أو برامج دون التنسيق مع الادارة المعنية، مثل تركيب جهاز مودم ونظام اتصال عن بعد على الحاسب الشخصي أو تركيب وسيط انترنت «Proxy».
8- البحث عن ثغرات أمنية في الأنظمة الحاسوبية في المدينة.
9- التنصت أو محاولة مراقبة الاتصالات الالكترونية الخاصة بمستخدمين آخرين.
10- استخدام الأنظمة الحاسوبية في المدينة للدخول غير المشروع لأنظمة حاسبات أو شبكات أومصادر معلومات دون الحصول على إذن.
11- التحدث باسم المدينة أو احد أقسامها دون إذن مسبق.
12- انتحال شخصية شخص أو جهاز آخر.
13- نشر الفيروسات.
14- الاستخدام الذي يمكن أن يتسبب في أي تهديد أو تخريب أو إزعاج أو مضايقة لأي شخص أو جهة أو أمنها الإلكتروني مثل إرسال بريد إلكتروني بشكل متكرر وغير مرغوب فيه أو لغرض الغش أو لخداع الآخرين.
15- نشر المعلومات الشخصية أو الخاصة عن الآخرين دون تصريح.
16- الدعاية والإعلانات والنشاطات التجارية دون الحصول على إذن مسبق.
17- الإخلال بحقوق النشر أو التأليف أو حقوق الملكية الفكرية.
18- محاولة فك تشفيرات بيانات الآخرين في الأنظمة الحاسوبية.
19- العبث أو الاطلاع على معلومات خاصة بمستخدمين آخرين.
20- إهدار الموارد الحاسوبية، مثل الإسراف في الطباعة.
إذ كل هذه اللوائح العشرين ولا نجد أي رد من المدينة وبخاصة البند 12 و 13 و 14، ولا من الشركة التي قيل إن سمعتها ستتشوه ولم تكلف خاطرها بعمل قضية، ولا من الشركة المضيفة المزودة للخدمة فأنا أكتب مقالي اليوم وقد عاد الهجوم مرة أخرى وأحمد الله أنه ليس بالاباتشي الأمريكية لكنت سحقت أنا وفيروساتي أعاذكم الله منها ولربما قالوا إرهابية ولي علاقة بتنظيم هجومي يمس مصالح الأمن العالمي في دولة القوة العظمى.
أما مسؤوليات المستخدم قرائي فان اللوائح تنص على أن يلتزم بالتالي:
1- المستخدم شريك في حفظ الأمن الإلكتروني، ويجب عليه التقيد بأي تعليمات تصدر بهذا الخصوص.
2- استخدام الأجهزة والخدمات والشبكات المصرح بها فقط، فالحصول على تصريح لاستخدام جزء منها لا يعني السماح باستخدامها كلها.
3- المحافظة على كلمة السر الخاصة به وضمان عدم إطلاع الآخرين عليها واتباع التعليمات الخاصة بكلمة السر.
4- الالتزام بأنظمة الاستخدام الخاصة بالشبكات والحاسبات «الداخلية أو الخارجية» المتصل بها عن طريق أنظمة المدينة.
5- المستخدم مسؤول مسؤولية كاملة عن استخدامه وحدوث بعض الثغرات الأمنية «إن وجدت» في الأنظمة الحاسوبية في المدينة لا يجيز سوء الاستخدام من المستخدم.
6- إبلاغ الإدارة المعنية في المدينة عن أي إخلال بالأمن الإلكتروني.
7- المستخدم مسؤول عن حفظ نسخ احتياطية من البيانات التي تخصه.
8- المستخدم مسؤول عن حماية البيانات السرية والحساسة المسؤول عنها.
استخدام الاتصال الإلكتروني بنفس الضوابط المتبعة في وسائل الاتصال التقليدي كالاتصال الشفوي والتحريري.
10- التزام المستخدم بروح المشاركة للأجهزة المشتركة، فمثلاً يمنع تشغيل ألعاب الكترونية للتسلية عندما يوجد مستخدم آخر يحتاج لاستخدام نفس الجهاز لأغراض علمية أو تعليمية أو إدارية أكبر وكذلك طباعة ملف كبير في أوقات الذروة.
11- اتباع اللوائح الخاصة بمضادات الفيروسات، يمكن الوصول إلى تلك اللوائح على صفحة المدينة.
أما مسؤوليات الإدارة في المدينة فهي:
بيانات المستخدم لها خصوصيتها التي لا بد من احترامها مع مراعاة تلك الخصوصية، ويحق للادارة المعنية ما يلي:
1- إيقاف الخدمة أو بعض خاصيتها لمصلحة العمل دون إشعار سابق.
2- تقوم المدينة بمراقبة دورية آلية للأنظمة الحاسوبية لغرض التأكد من التقيد بهذه الضوابط.
3- في حالة عدم التقيد بهذه الضوابط يحق للمدينة ما يلي:
أ- مراقبة الاتصالات الإلكترونية المتعلقة بعدم التقيد.
ب- إيقاف تصريح المخالف وتوقيع الجزاء التأديبي المناسب.
ج - أي اجراءات أخرى مناسبة تراها الإدارة.
4- الإدارة العامة للمعلومات - إدارة الحاسب الآلي في المدينة هي المخولة بتفسير بنود هذه الضوابط.
ولنقف هنا المدينة هي المخولة بتفسير البنود فالمستخدم ماذا يفعل؟
هناك نصوص معمول بها على الشبكة العالمية في دول العالم وهناك اتفاقيات يوقّع عليها كل مستخدم وشرطة للانترنت أي أن هناك ضوابط وليس الحال دون رقيب أو نظام فماذا نحن فاعلون؟
أفيدونا يا متخصصين وفنيين أم يبقى المستخدم ملطشة وكرة متداولة بين أنظمة وشركات وكل ما عليه هو تجديد الاشتراك عندما ينتهي الاشتراك والقبول بالأمر الواقع وتقبُّل صفعات كل من هبَّ ودبَّ فيما عدا الرقيب الذي يحمي خلقي فقط دون أي حجاب ساتر لنا تحت مظلة أنظمة دولية متعارف بها.
وأخيراً تحيطكم المذكورة والمدعوة علماً والتي هي أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا فإني كمستخدمة لدي حماية مع شركة الفيروسات العالمية على النت ولكن ماذا بعد فهل هناك من يحمينا!
www.drlailazazoe.com |